أخبار عاجلة
أبو شقرا: لا أزمة في مادة البنزين -
الرياض خامس أذكى عواصم مجموعة العشرين -
الهلال يسجل إصابتين جديدتين بفيروس كورونا -
“البيئة” تقفل أبوابها لـ3 أيام -
6 إصابات جديدة بكورونا في قضاء صور -
ريفي: لبنان لم يعد يتحمل تنازلات إضافية -

الإمارات.. كم بلغت أضرار السيارات من الأمطار الغزيرة؟

الإمارات.. كم بلغت أضرار السيارات من الأمطار الغزيرة؟
الإمارات.. كم بلغت أضرار السيارات من الأمطار الغزيرة؟

أودرت صحيفة الخليج الإماراتية، تقديرات لخبراء ووسطاء تأمين، ببلوغ خسائر شركات التأمين جراء الحوادث المرورية التي تعرض لها سائقو المركبات خلال الأمطار الأخيرة بين 50 - 60 مليون درهم.

ونقلت الصحيفة عن مارك باشاياني مدير عام "buy any insurance" لوساطة التأمين في الإمارات، توقعاته أن تصل قيمة المطالبات التأمينية جراء حوادث المرور الأخيرة التي وقعت تزامناً مع الحالة الجوية التي شهدتها الإمارات إلى 50 مليون درهم، ومن الممكن أن تصل إلى 60 مليوناً.

وتتركز تلك المطالبات بحسب باشاياني على شكل مركبات كانت متوقفة أصلاً في مواقف عامة وغمرتها مياه الأمطار ولم تعد تصلح للمسير على الطرقات.

وأشار خبراء إلى أن الوثيقة الموحدة للمركبات من الفقد والتلف "الشامل" ألزمت صراحة شركات التأمين بتعويض المركبات التي تعرضت لحوادث مرورية خلال أوقات الأمطار والفيضانات، في حين لم تشر صراحة إلى تعويض مالكي المركبات جراء الفيضانات، أو الكوارث الطبيعية، إلا إذا صدر قرار رسمي باعتبار الحالة كارثة طبيعية.

وأضاف باشاياني أن شركته تعاملت في اليوم الأول من الحالة الجوية التي شهدتها الإمارات مع نحو 7 - 8 حالات لمركبات غمرتها مياه الأمطار، وكانت متوقفة في مواقف رسمية، وهي مشمولة أصلاً بوثيقة التأمين ضد الفقد والتلف - الشامل، حيث نصت صراحة بتعويض مالكيها عن تضرر مركباتهم نتيجة حوادث سير، أو أعطال تعرضوا لها خلال المنخفض الجوي الأخير، في حين يصل عدد المركبات التي تعرضت لتلف، أو حوادث مرورية إلى اكثر من 3000 مركبة.

واعتبر باشاياني أن شركات التأمين ستلجأ إلى تعويض خسائرها تلك من خلال رفع أسعار تأمين المركبات خلال الفترة القادمة، خاصة أن الأحداث الأخيرة تزامنت مع بداية العام الجاري 2020، وهذا مؤشر على أن الشركات جميعها ستلجأ حتماً إلى رفع أسعار التأمين في غضون الأشهر القليلة القادمة.

من جهته، قال الخبير التأميني أحمد خاطر إن من الصعب حصر قيمة أضرار الممتلكات والمركبات التي تعرض لها مالكو السيارات خلال فترة الأمطار الأخيرة وارتفاع منسوب المياه بشكل كبير، ما أدى إلى غمر المئات من المركبات.

وأشار خاطر إلى أن قيمة المطالبات التي ستتكبدها شركات التأمين للفترة القادمة سترتفع بلا أدنى شك، نظراً لما شهدناه من ازدياد حوادث السير والأعطال والتلف التي لحق بالمركبات المتوقفة، أو التي كانت تسير في الطرقات، وهذا سيؤدي في نهاية المطاف إلى ارتفاع في قيمة «بوليصة» التأمين، خاصة «الشامل» لتعويض خسائر الشركات.

كانت «هيئة التأمين» طالبت السائقين بضرورة توخي الحيطة والحذر عند قيادة مركباتهم، ونوهت بأن الوثيقة الموحدة للمركبة المؤمّنة ضد مخاطر الفقد والتلف (الشامل) تستثني الحوادث التي تقع نتيجة، أو بسبب مباشر، أو غير مباشر، للكوارث الطبيعية، مثل الفيضانات والأعاصير والزوابع، وتعتبر الحالة كارثة طبيعية باعتبارها فيضاناً، أو أعاصير فقط، إذا صدر بشأنها قرار من السلطة المختصة في الدولة باعتبارها كذلك.

وأضافت «الهيئة» أن ما حصل خلال الأسبوع الماضي من هطول أمطار شديدة أدت إلى أضرار بالمركبات المؤمّنة ضد مخاطر الفقد والتلف لا يعتبر حالات مستثناة من التغطية التأمينية إلا إذا صدر قرار من الجهات المختصة في الدولة باعتبار هذه الأمطار كارثة طبيعية، وما شكلته من تجمع مياه حالة فيضان، أما وفي حال لم يصدر أي قرار بذلك فتعتبر الشركة مسؤولة عن التعويض.

وذكرت الوثيقة الموحدة «الفقد والتلف» صراحة مصطلح وتعريفات الفيضان والكوارث الطبيعية، وأعطت المؤمّن له حق إصلاح المركبة شريطة عدم تجاوز المبلغ المتفق عليه مع الشركة.

وفي وثيقة التأمين ضد المسؤولية المدنية، أضافت الوثيقة الجديدة تعريفات الفيضان والكوارث الطبيعية، بحيث أصبحت الشركات ملزمة بالإصلاح والتعويض، إلا إذا صدر قرار عن الجهة المختصة باعتبار الحالة الجوية كارثة طبيعية.

يذكر أن منسوب الأمطار التي تعرضت لها دولة الإمارات خلال أول أيام من العام الحالي، شكلت أكبر منسوب من الهطول المطري من نحو 24 عاماً.

يلفت موقع "المصدر العربي" انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق بدء التشغيل التجريبي لأكبر مركز لوجستي متكامل في السعودية
التالى أميركا تتجه لحظر واردات القطن والطماطم من "شينغيانغ"