أخبار عاجلة

اللحوم سوف تصبح زائرا سنويا على موائد الناس!

اللحوم سوف تصبح زائرا سنويا على موائد الناس!
اللحوم سوف تصبح زائرا سنويا على موائد الناس!

مع عودة مجموعة كبيرة من المطاعم الى فتح ابوابها مجددا بعد اقفال قسري بسبب جائحة كورونا وذلك في اطار المرحلة الثانية من تخفيف اجراءات التعبئة العامة لم تنجح هذه المطاعم والمقاهي في إستجلاب المواطنين الى طاولاتها بالرغم من كون الدعوة مبينة في الاساس على الرفض المسبق نظرا لضيق حال الناس وقلة الاموال وحتى إن وجدت فهي تبدو دون قيمة تذكر وعليه سوف تبقى هذه االمطاعم مقفلة من الداخل مع فتح أبوابها من الخارج وبالتالي لا بد من زيارة إستكشافية لبعض الاسواق والسوبر ماركت وهي ملزمة في هذه الفترة الحرجة من تاريخ لبنان حيث يتبين أن حال الناس قد تغيرت بشكل كامل وإنقلبت رأسا على عقب مع تحكم الذهول من الاسعار التي لا يمكن لمواطن حتى ولو كان ميسور الحال بعض الشيء إلا أن يصاب بالصدمة خصوصا إذا تمت عملية التفتيش عن « اللقمة « الأرخص ثمنا في السوق وهي المنقوشة وهنا لا يمكنه التصديق أن سعرها وصل الى عشرين ألف ليرة دفعة واحدة مع أن معظم موادها من الطبيعة اللبنانية وسعر الغاز مقبول للغاية ولكن لماذا هذا الارتفاع الاكثر من جنوني ؟ الجواب موحد بكلمة واحدة لدى جميع الباعة: سعر الدولار أربعة اّلاف ليرة!

وهذا يعني أن عيّنة المنقوشة يمكن أن تدل على المسار العام للمطاعم والمقاهي التي لن يدخلها أحد أقله هذا العام؟

وفي بلد لا تتدخّل فيه الدولة بشكل حاسم للحفاظ على الأمن الغذائي لمواطنيها ومجتمع تقوم التجارة فيه على المضاربة فإن ما يحصل غير مستهجن لكن ثمة ضحايا صغار يتقاسمون الخسارة ففي حين أن زيادة أسعار اللحوم غير مبررة أن تصل الى هذا الحد الا أن بائعي اللحوم يعانون من خسائر يومية نتيجة السعر غير المستقر لليرة أمام الدولار فضلاً عن خسائر مضاعفة على السوق برمته نتيجة اعتكاف اللبنانيين عن شراء اللحوم أو إقتصادهم في استهلاكها الى الحد الأدنى، وفي هذا الاطار لا بد من القول حسب المواطنين أنهم بإستطاعتهم التخلي عن أكل اللحوم ولكن هل المواد الغذائية الاخرى أقل سعرا ؟ على الاطلاق خصوصا لدى أصحاب السوبر ماركت الذين يشكلون في هذه الوضعية امبراطورية لا يستطيع أحد الجدال في كونهم حسب ما يقولون « يخسرون « وهنا العجب العجاب حيث وصل سعر غالون الزيت للقلي الى 120 ألف ليرة فيما كان سابقا أقل من نصف سعره وإذا تمت مضاعفة الاسعار لا يمكن ان تصل الى هذا الحد والأنكى أن المواطن الذي يتوجه نحو مواد موازية وماركات أخرى يجدها في نفس المستوى من الاسعار !! وهنا مراقبة أسعار البدائل الغذائية الأقل تكلفة أيضا غير موجودة إذ من غير المعقول أن تتحول البقوليات (العدس والحمص غيرهما) الى وجبة صعبة المنال وبالرغم من كافة المناشدات للدولة أو وزارة الاقتصاد وهي غير قادرة بدورها على المراقبة في كل لبنان تبدو الامور متجهة نحو الانهيار التام ومع إقفال النواب منازلهم في وجه الناس على خلفية الكورونا، إلا أن واقع الامر ليس كذلك حسب إفادات عشرات المواطنين الذين يقصدون من أعطوهم أصواتهم ولا يجدون أثرا لهم وهم في غياب مستدام مع العلم أن هؤلاء النواب رموا ملايين الدولارات سبيلا للتربع على عرش ما كانوا يتشدقون به وهو « خدمة الناس فيما كان المقصود خدمة أنفسهم وأزلامهم ويبدو أن النواب والمسؤولين يلهون انفسهم بما هو ليس نافعا لا للناس أو الوطن.

عيسى بو عيسى- الديار

يلفت موقع "المصدر العربي" انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى السعودية.. 1.68 تريليون ريال حجم الأصول الاحتياطية بالخارج