أخبار عاجلة
عقد التأليف باتت أمرًا ثانويًا… المصالحة أولاً! -
بعبدا تأمل بتجاوز تداعيات “الفيديو” المسرّب -
مصر توقع اتفاقاً لإنتاج 25 ألف سيارة كهربائية سنويا -
بين عون والحريري… “قصة طويلة” -
لماذا يخاف إردوغان من بايدن؟ -
"لراحتك".. سوار ذكي يتيح لرئيسك متابعة حالتك النفسية -
هل من “مفتاح سحري” لتشكيل الحكومة؟ -

صورة سوداوية.. البنك الدولي: نصف سكان لبنان فقراء بـ2021

أعلن البنك الدولي أن لبنان يعاني من ركود شاق وطويل، منتقداً السلطات بسبب "الغياب المتعمد لإجراءات فعالة على صعيد السياسات".

وتوقع البنك الدولي أن يتباطأ النمو الاقتصادي الحقيقي إلى -19.2% في 2020.

وقال البنك الدولي، في تقرير المرصد الاقتصادي للبنان اليوم الثلاثاء، إن الفقر سيواصل التفاقم على الأرجح، ليصبح أكثر من نصف السكان فقراء بحلول 2021.

وفي هذا السياق، توقع البنك الدولي أن تبلغ نسبة الدين إلى الناتج المحلي الإجمالي 194% ارتفاعا من 171% في نهاية 2019.

وجاء في تقرير البنك الدولي: "بعد عام من تفجر الأزمة الاقتصادية الحادة في لبنان، أدى الغياب المتعمد لإجراءات فعالة على صعيد السياسات من جانب السلطات إلى تعريض الاقتصاد لركود شاق وطويل".

وتابع: "يعاني لبنان من استنزاف خطير للموارد، لا سيما رأس المال البشري، فيما أصبح نزيف العقول خيار اليائسين على نحو متزايد".

واندلعت الأزمة الاقتصادية في الخريف الماضي مدفوعة بعقود من الهدر والفساد الحكومي في الوقت الذي جفت فيه تدفقات رأس المال واجتاحت احتجاجات البلاد.

انهيار الليرة اللبنانية مقابل الدولار

وبعد مرور عام، انهارت العملة وأصيبت البنوك بالشلل، في ظل ارتفاع الأسعار وفقدان الوظائف.

إلى ذلك، أفاد البنك الدولي "السلطات اختلفت فيما بينها بشأن تقييم الأزمة، وتشخيصها، وحلولها".

وأضاف "النتيجة كانت سلسلة من تدابير السياسات غير المنسقة، وغير الشاملة، وغير الكافية والتي فاقمت الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية".

وبينما يلوح غضب أميركي وشبهات قد تدين مصرف لبنان وحاكمه، قال وزير المالية اللبناني في حكومة تصريف الأعمال غازي وزني يقول، على تويتر، إنه أرسل كتابا إلى حاكم مصرف لبنان رياض سلامة طلب فيه تنفيذ قرار مجلس النواب واخضاع جميع حسابات الإدارات العامة للتدقيق المحاسبي الجنائي وذلك وفقا للقوانين.

وبحسب تقرير "وول ستريت جورنال"، فإن أميركا تسعى منذ أشهر لإجراء تدقيق جنائي للبنك المركزي يكشف أدلة على غسيل أموال وفساد وعلاقات كبار المسؤولين اللبنانيين بحزب الله، إلا أن هذه المساعي تعرضت لانتكاسة هذا الشهر عندما انسحبت شركة "ألفاريز أند مارسال" Alvarez & Marsal، التي كُلِّفت بعملية التدقيق لعدم حصولها على منفذ لسجلات البنك المركزي.

يلفت موقع "المصدر العربي" انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق صندوق النقد يفكر بخطوة إنقاذية كان ترمب يرفضها
التالى مصر توقع اتفاقاً لإنتاج 25 ألف سيارة كهربائية سنويا