هل حرمنا الوباء الحفلات والأفراح.. إليك الجواب

مع استمرار تفشي فيروس كورونا الذي طال حتى الآن حوالي 25 مليون إنسان، عادت العديد من البلدان إلى حركتها الاقتصادية والاجتماعية.

وفي حين ارتفعت بعض الأصوات المطالبة بالتمهل والتريث من العودة إلى ما قبل الفيروس التاجي، طالب آلاف الناس حول العالم برفض فرض قيود إجبارية على الناس لمواجهة الجائحة، لا سيما في أوروبا حيث تظاهر الآلاف رفضا لفرض ارتداء الكمامة، كما طالب بعضهم بالعودة إلى الحياة الطبيعية واستئناف النشاطات والحفلات، بعد أن حرمنا الفيروس المستجد من مشاركة الأقارب الأصدقاء العديد من المناسبات.

أمام هذا المشهد، أعادت الصحة العالمية التذكير بضرورة الحفاظ على بعض المعايير والقيود حتى أثناء إقامة بعض الاحتفالات الصغيرة.

وفي هذا السياق، نشرت على موقعها تقريراً يوضح كيفية الاحتفال في ظل الوباء، تفاديا لأي نتائج مأساوية.

فلمن ينوي الذهاب إلى مباراة رياضية صغيرة لأطفاله، أو ربما حضور حفل زفاف مصغر، أو أي عيد ميلاد أو مناسبة عائلية أخرى ربما، أو حتى لمن ينوي إقامة مثل تلك المناسبات، إليك هذه النصائح من المنظمة الأممية:

-ابق في المنزل إذا كنت تشعر بتوعك
-ارتدِ قناعًا وفقًا للتوصيات المحلية
- حافظ على مسافة لا تقل عن متر واحد عن الآخرين
- غطّ فمك وأنفك بمنديل ورقي أو بثني المرفق عند العطس أو السعال، وتخلص من المنديل على الفور في صندوق نفايات مغلق. وتجنّب لمس عينيك وأنفك وفمك.
-نظّف/ اغسل يديك بانتظام


-فضّل الأماكن المفتوحة عن الأماكن المغلقة، وإذا اخترت تنظيم حدثك في مكان مغلق ففضّل الأماكن جيدة التهوية
-قلّل من الازدحام بأقصى قدر ممكن من خلال تنظيم حركة الدخول والخروج، وإسناد أرقام للأشخاص الداخلين، وتخصيص مقاعد/ أماكن، ووضع علامات على الأرض
- وفّر جميع اللوازم الضرورية، مثل مرافق تنظيف الأيدي، ومطهّرات اليدين أو الصابون والماء، والمناديل الورقية، وصناديق النفايات، ومعلّمات المسافة، والكمامات (وفقا للتوصيات المحلية).

يلفت موقع "المصدر العربي" انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق الكمامات المصنوعة يدوياً تكفي لمنع 99.9% من قطرات كورونا
التالى دقوا ناقوس الخطر.. كورونا ينتقل للبيوت بطريقة لا تصدق!