أخبار عاجلة

من وراء فكرة اللقاء دعماً للخطة الإنقاذية؟

من وراء فكرة اللقاء دعماً للخطة الإنقاذية؟
من وراء فكرة اللقاء دعماً للخطة الإنقاذية؟

مصادر متابعة أوضحت لـ «الأنباء» أن فكرة اللقاء أطلقها البطريرك بشارة الراعي في زيارة أخيرة إلى بعبدا، حيث ابلغ الرئيس عون أن غياب الزعامات السياسية عن أجواء خطه، بهذا الاتساع والأهمية ليس من المعتاد في السياسة اللبنانية، وبالتالي لن يساعد في الوصول إلى الغاية منها، وتشير المصادر إلى أن الخطأ الدعوة إلى اللقاء الذي سبق حصول مثله في بعبدا، انما في جعل الخطة الاقتصادية عنوانه إذا كان أحرى إعطاء اللقاء عنوانا تشاوريا بأمور عدة ومنها الخطة، لا ان تكون الخطة لحمة اللقاء وسداه، بحيث بدا للمنظمين ان الرئاسة تدعو رؤساء الأحزاب والكتل النيابية الى وليمة بائتة.

ومن هنا كان التفاوت في التعاطي مع مسألة المشاركة بالخطة، فالرئيس سعد الحريري قرر عدم المشاركة، والرئيس نجيب ميقاتي اعتمد المشاركة من خلال نائب يمثل كتلته. أما رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط الذي التقى الرئيس ميشال عون في بعبدا عصر أمس، فلن يشارك شخصيا هو الآخر.

أما القوات اللبنانية فتوصيفها اللقاء أقرب إلى توصيف جنبلاط من حيث شكلية الدعوة، وجوهرة أهداف صاحب فكرتها، منه إلى رؤية الرئيس سعد الحريري، وعليه فإن د.جعجع لن يشارك شخصيا وسيمثله نائبه في رئاسة القوات النائب في البرلمان جورج عدوان او النائب السابق لرئيس مجلس الوزراء غسان حاصباني.

ويبقى الملام عن موقف رئيس المجلس نبيه بري الذي هو رئيس كتلة التنمية والتحرير، ورئيس حركة أمل في آن معا.

والذي يعتقد البعض أن دعوة رؤساء الكتل النيابية للقاء في بعبدا بدلا من مقره الطبيعي في مجلس النواب وبتوقيت لقاء الاربعاء النيابي الذي ينعقد أسبوعيا في مقره الرئاسي، رسالة رئاسية على عنوانه.

فالرئيس بري لم يحسم حضوره، لكنه يعتبر ان اعتماد الخطة على صندوق النقد الدولي انتصارا لوجهة نظره، ومن هنا سيكون موقفه إيجابيا.

يلفت موقع "المصدر العربي" انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق بهذه الشروط يستطيع “الحزب” تغيير النظام!
التالى هذا ما كشفه فهمي بشأن إقفال البلد ومحاضر الكمامات!