حالات اختناق في بغداد.. ومحتجون يطوقون منزل محافظ بابل

بعدما باشرت القوات الأمنية في وقت سابق من الأربعاء، فتح عدة طرقات في العاصمة العراقية كان المحتجون قد أغلقوها لفترات طويلة، اندلعت اشتباكات بين القوات الأمنية والمتظاهرين في ساحة الخلاني وسط بغداد.

في التفاصيل، أفادت المعلومات بإصابة 4 أشخاص بحالات اختناق نتيجة استخدام القوات الأمنية القنابل المسيلة للدموع بكثافة، في محاولة منها التقدم باتجاه ساحة الخلاني لإرجاع المتظاهرين إلى ساحة التحرير، وذلك وفقا لما أفادت به وسائل إعلام محلية.

ونقلت الوسائل أيضا أن القوات الأمنية حاولت تفريق المتظاهرين في ساحة الخلاني مستخدمة بنادق الصيد.

بدورها، أفادت مصادر "العربية/الحدث" بوقوع كر وفر بين الأمن والمتظاهرين قرب جسر السنك.

وكانت القوات الأمنية قد دعت في وقت مبكر من اليوم، المتظاهرين إلى عدم الخروج خارج ساحة التحرير وسط بغداد، والالتزام بالتظاهر في الساحات المحددة من قبل القوات الأمنية في المناطق والمحافظات.

القوات الأمنية ترفع الحواجز من على جسر السنك القوات الأمنية ترفع الحواجز من على جسر السنك

إلى ذلك، أكدت أنها "مستمرة بواجباتها لتأمين وحماية مصالح المواطنين الخاصة والعامة وحركة السير في العاصمة".

كما شددت على أهمية تعاون القيادة مع المتظاهرين السلميين داخل ساحة التحرير، محذرة من "الاندفاع إلى خارجها أو استخدام الوسائل التي تدخل في مجال العنف ضد القوات الأمنية، وإلا ستتخذ الإجراءات القانونية بحق المخالفين، وفق معايير حقوق الإنسان والقوانين النافذة".

وأوضحت أنه تم تخصص قوة حماية المتظاهرين مناطق التظاهر.

من جسر السنك من جسر السنك

أتى ذلك، بعد أن شهد جسر السنك في بغداد، ليل الثلاثاء الأربعاء، مواجهات بين القوى الأمنية والمحتجين، الذين حاولوا منع الأمن من فتح الجسر، بحسب ما أفادت مصادر العربية/الحدث. وكانت القوات الأمنية العراقية قد باشرت برفع الحواجز الخرسانية و"الكونكريتية" من على جسر السنك، تمهيداً لإعادة فتحه. وقال شهود عيان إن المنطقة شهدت انتشاراً أمنياً كثيفاً وعودة حركة السيارات استعداداً لفتح الجسر.

يذكر أن غالبية ضحايا التظاهرات في بغداد قتلوا قرب جسر السنك.

جرحى في الناصرية

من جهة أخرى، حاولت قوات أمنية تفريق متظاهرين قطعوا جسر النصر في الناصرية، موقعة إصابات أيضا.

من الناصرية من الناصرية
في بابل أيضا

كما فرق الأمن العراقي تظاهرة أمام منزل محافظ بابل، واعتقل عددا من المتظاهرين، بعدما طوقوا منزل المحافظ.

السلطات: سنحاسب

يشار إلى أن السلطات العراقية كانت أعلنت الأربعاء، أنها ستلاحق من أسمتهم "العابثين بالأمن العام"، حيث نقلت الوكالة الرسمية تصريحا عن المتحدث العسكري باسم القائد العام للقوات المسلحة عبد الكريم خلف قوله إن "أوامر صدرت باتخاذ إجراءات فورية من القيادات المسؤولة في المناطق بعدم السماح بقطع الطرق وغلق الجسور والمدارس ودوائر الدولة".

من جسر السنك من جسر السنك

وأضاف أن السلطات قررت تشكيل فريق عمل برئاسة وزير الداخلية ياسين الياسري لـ"ملاحقة العابثين بالأمن العام".

إلى ذلك، أضاف أن جزءاً كبيراً من العابثين بالأمن أعلنوا حل أنفسهم ،ولكن هذا لا يعفيهم من العقوبات والملاحقة، تحت بند تعطيل عمل الدولة"، مبيناً أن "هذه الأفعال تعد جريمة مشهودة يعاقب عليها القانون بقوة وعقوباتها ثقيلة". وأوضح خلف أن "التعدي على موظفي الدولة يعد جريمة يعاقب عليها القانون وفق المادة 226 من قانون العقوبات"، مؤكدا أنه "تم اتخاذ الاجراءات القانونية والقضاء سيكون الفيصل بذلك".

يلفت موقع "المصدر العربي" انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق روسيا ترفع يدها: تركيا وراء أزمة إدلب
التالى مجلس الأمن يتبنى قرارا بوقف إطلاق النار في ليبيا