محتجو العراق استهدفوا ببنادق الصيد..دعوة أممية لحمايتهم

أفادت بعثة الأمم المتحدة في العراق، الاثنين، بأن الاستخدام المفرط للقوة، و"الجماعات المسلحة الغامضة" يبعثان على القلق، داعية السلطات العراقية لوقف استخدام القوة ومحاسبة المسؤولين عن ذلك.

كما جددت البعثة دعوتها لحماية المتظاهرين، وأدانت استهداف المتظاهرين السلميين ببنادق الصيد، مشيرة إلى تلقيها تقارير موثوقة باستهداف المحتجين ببنادق الصيد في 14 و15 و16 فبراير/شباط الجاري.

يشار إلى أن القوات الأمنية العراقية كانت تمكنت من إعادة فتح الجسور والطرق في بغداد منذ أيام بعدما اندلعت مواجهات بينها وبين المتظاهرين اشتباكات أدت لإصابة العشرات بحالات اختناق، جراء رمي الأمن قنابل الغاز المسيلة للدموع.

وأكدت حينها مصادر كحلية أن القوات الأمنية حاولت تفريق المتظاهرين في ساحة الخلاني مستخدمة بنادق صيد.

من وسط بغداد (13 فبراير - رويترز) من وسط بغداد (13 فبراير - رويترز)
"شخصية مستقلة للحكومة"

من جهة أخرى، لا يزال المتظاهرون العراقيين حتى اليوم الاثنين، وبالرغم من مرور أكثر من 4 أشهر على "انتفاضتهم" متمسكون بمطالبهم، وعلى رأسها تكليف شخصية مستقلة من أجل تشكيل الحكومة، وبالتالي رفضهم مساعي رئيس الوزراء المكلف محمد علاوي على الرغم من التصريحات الأخيرة التي أدلى بها محاولاً طمأنة الشارع الرافض له إلى أن حكومته ستأتي على قدر آمال المحتجين.

من بغداد (16 فبراير - رويترز) من بغداد (16 فبراير - رويترز)

وعاد المتظاهرون، الأحد، في وسط بغداد، ليؤكدوا رفضهم علاوي، مطالبين بحكومة مستقلين بعيداً عن الأحزاب والمحاصصة الطائفية.

ويرفض المتظاهرون تكليف علاوي، وزير الاتصالات السابق، باعتبار أنه قريب من النخبة الحاكمة التي يتظاهرون ضدها ويطالبون برحيلها ضمن حركة احتجاجية غير مسبوقة تعرّضت للقمع في كثير من المحطات وقتل فيها نحو 550 شخصا.

علاوي يقترح والشارع غاضب

بدوره، تعهّد علاوي خلال لقاء مع عشرات من ممثلي الاحتجاجات الشهر الحالي بمنح ناشطين وزارتين كحد أعلى في تشكيلة حكومته، وبأن يأخذ برأي المحتجين في خمس وزارات ضمن مجلس الوزراء المقبل، إلا أن ذلك لم يهدئ غضب المتظاهرين.

من وسط بغداد (16 فبراير - رويترز) من وسط بغداد (16 فبراير - رويترز)

وبالتزامن مع خروج آلاف الطلبة والمواطنين العاديين في مظاهرات احتجاجية في بغداد ومحافظات وسط وجنوب العراق، أمس، كشفت إحصائية جديدة لوزارة التخطيط مستويات الفقر في البلاد.

يذكر أن العراق يشهد منذ الأول من أكتوبر تظاهرات حاشدة، خف زخمها مؤخراً، مطالبة بتغيير سياسي في البلاد وكف المحاصصة بين الأحزاب والفساد، وإجراء انتخابات نيابية مبكرة.

يلفت موقع "المصدر العربي" انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى ترامب للأميركيين: إستعدوا إلى الأيام السود!