بيزلي اطلع على جهوزية مرفأ طرابلس… كرامي: المرفأ تحت سيطرة الدولة

بيزلي اطلع على جهوزية مرفأ طرابلس… كرامي: المرفأ تحت سيطرة الدولة
بيزلي اطلع على جهوزية مرفأ طرابلس… كرامي: المرفأ تحت سيطرة الدولة

تفقد المدير التنفيذي لبرنامج الاغذية العالمي التابع للامم المتحدة دايفيد بيزلي مرفأ طرابلس، حيث كان في استقباله الوزيران في حكومة تصريف الاعمال الاشغال العامة والنقل ميشال نجار والاقتصاد والتجارة راوول نعمة، رئيس تيار الكرامة النائب فيصل كرامي، مدير المرفأ الدكتور أحمد تامر، رئيس غرفة الصناعة والتجارة توفيق دبوسي، ونقيب عمال المرفأ احمد السعيد.

وجال الجميع في أرجاء المرفأ واطلعوا على جهوزيته واستعداده لاستقبال البواخر المحملة بالمواد الغذائية المقدمة من برنامج الاغذية العالمي، ومدى قدرة العنابر على استيعاب هذه المواد وفق الطرق والمواصفات العلمية، وامكان تزويد عنابر جديدة سريعة التركيب لاستقبال المواد الغذائية المرسلة من البرنامج.

ورحب الوزير نجار بالحضور، وقال: “نعمل على ان تكون هناك لامركزية في الجانب الاقتصادي وخصوصا بعد الكارثة التي حلت بلبنان. وسنطلب ان يوضع ثلث الامكانات التي كان من المقرر وضعها في مرفأ بيروت، الى جانب انشاء الاهراءات والتخزين، ان تنقل الى مرفأ طرابلس، ونصر على ان طرابلس يمكن ان تكون المرفأ الاقتصادي الاول في لبنان وهي من اهم المرافئ في الشرق المتوسط، فهذا المرفأ يلعب دورا مهما واستراتيجيا في التجارة وفي عملية الترانزيت بين لبنان وسوريا والعراق والدول العربية، كما يمكنه ان يلعب دورا اساسيا ومهما في انماء المنطقة”.

وأضاف: “هناك عنصران اساسيان للخروج من الازمة، اولها ان يعود ويتذكر لبنان ان ميزتنا التنافسية تكمن بشعبنا، العنصر البشري المهم لاقتصادنا، ويجب ان نعتمد على انفسنا، ثانيا علينا ان نقبل المساعدات من الاصدقاء والدول لمساعدتنا ليعود الاقتصاد اللبناني لما كان عليه من حيث الازدهار والرخاء والعيش الواحد”.

من جهته، قال بيزلي: “انا هنا لأتفحص أضرار المرفأ وارى ما هي الاحتياجات وأتأكد من ان الشعب اللبناني يحصل على ما يحتاجه من الغذاء. السؤال هنا، ما مدى حجم الاضرار وما هي المدة التي يحتاجها المرفأ للعودة الى العمل مجددا، وكيف سنحل مشكلة الغذاء لمساعدة الشعب اللبناني؟

اضاف: “نحن هنا في مرفأ طرابلس لنطلع على حجم استيعابه للمواد الغذائية، لاننا سنعمل معا للتأكد من ان الشعب اللبناني يحصل على ما يحتاجه من الغذاء في هذه المأساة وسنعمل ما بوسعنا في هذا الظرف لمساعدة الناس، فكثيرون قد ماتوا وكثيرون قد فقدوا وظائفهم. الناس تحتاج للمساعدة لذلك نحن هنا، وسنعمل ما بوسعنا لمساعدة الناس في لبنان في هذه اللحظة المأساوية. والمجيء الى هذا المرفأ امر في غاية الاهمية لانه لا يمكن اطعام الناس بدون مرافئ ويجب العمل بصورة طارئة وسريعة لمساعدة الشعب اللبناني”.

بدوره، قال الوزير نعمة: “الوزارة فقدت تسعة شهداء، ونأمل أن نجد المفقودين على قيد الحياة وما زال لدينا أمل بايجادهم احياء. أريد ان اطمئن اللبنانيين انه لا يوجد نقص بالقمح والحبوب، نحن نسعى الا يكون هناك اي نقص في المستقبل، ونشكر ويلفورت بروغرام على تقديمهم 130 الف طن، وان قارنا بين الاهراءات الذي دمرت كان قدرة استيعابها 125 الف طن وبالتالي تأمين 130 الف طن خلال 3 شهور يعتبر انجازا كبيرا، وفي هذه الفترة سنكون قد نظفنا المساحة التي أمام الاهراء في مرفأ بيروت وتأمين مكان ارساء البواخر لاستلام القمح في ظرف أسبوعين او ثلاث، لنبدأ بعد ذلك العمل في مرفأ بيروت، وانا سبق وقلت ان مرفأ طرابلس يستوعب ما يقارب 30 % من الحبوب والعلف للبنان لذلك يجب ان نضع 30 % من هذا الاستيعاب في مرفأ طرابلس”.

واضاف: “طلبت ان يقوموا بدراسة لامكانية وضع اهراءات في طرابلس وصيدا والبقاع وذلك ليكون لدينا عدد من المخازن الاستراتيجية لمواجهة اي كارثة ممكن ان تحل بنا”.

وختم: “ليس هناك اي نقص او مشكلة في مادة القمح وايضا الحبوب، فمرفأ بيروت بدأ بالعمل بشكل جزئي وبالامس استقبل اول باخرة بعد الانفجار، كما وان مرفأ طرابلس باستطاعتها استقبال بواخر اضافية مما كان يستقبل فهو مجهز لذلك، ونحن نطلب المساعدة من مختلف الدول الاوروبية والعربية وسنسعى لبناء اهراءات في طرابلس كهدية من الدول المانحة”.

وقال النائب كرامي: “مرفأ طرابلس تحت سيطرة الدولة اللبنانية، وقد اتصلت بوزير الاشغال وطلبت منه زيارة مرفأ طرابلس، وقال انه زاره قبل كل مرافئ لبنان وانه سيأتي مع وزير الاقتصاد والمدير التنفيذي لبرنامج الاغذية العالمي التابع للامم المتحدة، وقد اتصلت مع وزير الزراعة عباس مرتضى بسبب بعض العراقيل اللوجيستية لتفريغ بواخر قمح وتم حل الامر معه مشكورا، وبدأوا بتفريغ حمولتهم في طرابلس”.

تابع: “اليوم، سيكون لنا اجتماع مع اللقاء التشاوري وسأتقدم باقتراح قانون معجل مكرر يهدف الى اقتطاع نسبة من عائدات المرافئ لإعادة بناء واعمار مرفأ بيروت، لاننا لا نسعى للحلول مكان مرفأ بيروت بل ان اقتصاد لبنان يتكامل بعضه البعض”.

 

يلفت موقع "المصدر العربي" انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق 7 إصابات جديدة بكورونا في عكار
التالى لافروف عن القائمة الأميركية: إهانة!