أخبار عاجلة

بريطانيا: ملتزمون بمحاسبة إيران إذا أخلت بالتزاماتها النووية

عقد وزراء خارجية ألمانيا هايكو ماس وفرنسا جان ايف لودريان وبريطانيا دومينيك راب، اجتماعاً في "شيفنينج هاوس" ببريطانيا لتنسيق الخطوات المشتركة المقبلة فيما يتعلق بالاتفاق النووي مع إيران.

وذكرت وزارة الخارجية الألمانية، أن جوزيف بوريل، ممثل السياسة الخارجية والأمنية للاتحاد الأوروبي شارك في الاجتماع عبر الفيديو.

وإثر الاجتماع، قال وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب، في تغريدة على حسابه في "تويتر": "الاجتماع الأوروبي الثلاثي خلص إلى أنه يجب ألا تطور إيران سلاحاً نووياً أبداً".

من منشأة فوردو النووية في إيران من منشأة فوردو النووية في إيران

وتابع راب: "يتعين على إيران الوفاء بالتزاماتها النووية والحفاظ على الاتفاق النووي"، مضيفاً: "نحن ملتزمون بمحاسبة إيران" إذا أخلت بالتزاماتها النووية.

يأتي هذا بينما كان مسؤولون أميركيون قد أكدوا أن لدى الولايات المتحدة دليلاً على أن إيران تقوم بتخزين اليورانيوم المخصب، المكون الرئيسي لصنع سلاح نووي، في انتهاك مباشر للقيود الدولية المفروضة على استخدام طهران للمواد الانشطارية.

منشأة إيرانية لتخصيب اليورانيوم منشأة إيرانية لتخصيب اليورانيوم

ويتوقع الخبراء النوويون أن إيران الآن على بعد 3.5 أشهر فقط من "وقت الاختراق"، مما يؤشر لمدى اقتراب البلاد من امتلاك التكنولوجيا والمواد اللازمة لصنع سلاح نووي. كما أن لديها الآن الوقود اللازم لصنع قنبلتين منفصلتين، وفقا لتقرير أوردته "واشنطن فري بيكون" the Washington Free Beacon المختصة بالأمن القومي.

من جهته، أكد المتحدث باسم "منظمة الطاقة الذریة الإيرانية" بهروز کمالوندي، قيام إيران بتخصيب أکثر من 3 أطنان من الیورانیوم، مثبتاً ما كان قد جاء في تقرير "الوكالة الدولية للطاقة الذرية" حول أن كمية اليورانيوم المخصب في إيران عشرة أضعاف الحد المسموح به بحسب الاتفاق النووي.

ووفقاً للاتفاق النووي، لا يُسمح لإيران بامتلاك أكثر من 203 كيلوغرامات من احتياطيات اليورانيوم منخفض التركيز، لكن إيران كانت قد أعلنت سابقاً أنها قلصت التزاماتها النووية بسبب العقوبات الأميركية.

يلفت موقع "المصدر العربي" انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق محمد بن سلمان يبحث مع كوشنر آفاق عملية السلام بالمنطقة
التالى “الحزب” للحريري: أهلاً بك في السفينة!