أخبار عاجلة
مهاجم ريال مدريد يواجه عقوبة الحبس -
هل التقى باسيل مسؤولين اسرائيليين؟ -
استمرار اقفال قصر العدل في بعبدا -
تعز.. "مسام" ينتزع أكثر من ألفي لغم بمديرية موزع -
5 حالات جديدة بكورونا في كفركلا -

الليرة تحفر قاعاً جديداً.. وأردوغان إلى قطر للإنقاذ

الليرة تحفر قاعاً جديداً.. وأردوغان إلى قطر للإنقاذ
الليرة تحفر قاعاً جديداً.. وأردوغان إلى قطر للإنقاذ

يقف الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، وصهره وزير المالية والخزانة، بيرات ألبيرق، في مرمى انتقادات ممزوجة بالسخرية من البرنامج الاقتصادي الجديد، الذي تصف المعارضه معديه بـ"الجهلة"، وفي آخر حلقات الغضب الشعبي التركي احتج أطباء في باشاك، لعدم حصولهم على رواتبهم، بالتزامن مع تحذيرات أطلقها مساعدو الأطباء، ملوحين بـ "التمرد"، نتيجة ظروف العمل، وتزايد الأعباء، مع ارتفاع أعداد الإصابات، بوباء كورونا.

إلى ذك، سجلت الليرة التركية أضعف مستوياتها في نحو أسبوع، الثلاثاء بفعل بواعث القلق من احتمال فرض عقوبات، بعد أن نشرت بلومبيرغ أن أنقرة ستختبر قريباً منظومة الدفاع الجوي الروسية إس-400 التي اشترتها، وما يبدو أنه تصاعد للتوترات مع الاتحاد الأوروبي.

إلى قطر

وتتزامن هذه الأزمة الاقتصادية التي تضرب تركيا مع إقلاع طائرة أردوغان متجهة إلى الكويت ثم حليفته قطر في زيارة يبحث فيها عن مخرج من نفقه المتأزم وإنعاش الليرة من سقوطها الحر.

وقبيل توجه أردوغان إلى الدوحة، قال البنك المركزي التركي، اليوم الأربعاء، إنه زاد حجم اتفاق مبادلة عملة مع قطر لثلاثة أمثاله إلى ما يعادل 15 مليار دولار من خمسة مليارات، في اتفاق يوفر سيولة أجنبية تشتد الحاجة إليها.

تعديل اتفاق المبادلة

وأوضح البنك المركزي في أنقرة أن تعديل اتفاق المبادلة الذي يرجع إلى العام 2018 يستهدف تسهيل التجارة الثنائية بالعملة المحلية ودعم الاستقرار المالي في البلدين.

يشار إلى أن مسؤولين من الخزانة التركية والبنك المركزي فاتحوا نظراءهم في قطر والصين بشأن زيادة حجم خطوط مبادلة قائمة، وتحدثوا أيضا مع بريطانيا واليابان بخصوص إمكامية إنشاء تسهيلات مماثلة.

ويقول المحللون إنه إذا عجزت تركيا عن تدبير تمويل بعشرات المليارات من الدولارات، فستواجه خطر انهيار عملتها على غرار ما حدث في 2018 عندما فقدت الليرة لفترة وجيزة نصف قيمتها في أزمة أحدثت صدمة بالأسواق الناشئة.

هجمات ساخرة

من جهتها، انتقدت زعيمة حزب الخير، ميرال أكشنر، في اجتماع لأعضاء الحزب، البرنامج الاقتصادي الجديد، الذي أعلنه، صهر الرئيس أردوغان.

كما هاجم ورئيس حزب الشعب الجمهوري، كمال كليتشدار أوغلو، السياسات الاقتصادية، لحكومة أردوغان، تجاه التجار والحرفيين، منتقداً ما سمّاه، "السياسات الاقتصادية غير الكافية".

فيما وجه رئيس وزراء تركيا الأسبق، ورئيس حزب المستقبل، أحمد داود أوغلو، انتقادات شديدة، لوزير الخزانة والمالية، وصهر أردوغان، بيرات ألبيرق، على خلفية تصريحات للوزير، قلل فيها من شأن تراجع قيمة الليرة التركية، أمام العملات.

وكان ألبيرق، قال في وقت سابق، في رده على سؤال، حول ارتفاع سعر صرف العملات الأجنبية في نهاية إعلانه عن البرنامج الاقتصادي الجديد في البلاد، "إن سعر صرف العملات الأجنبية ليس مهماً بالنسبة لي، وأنا لا أنظر لهذا الجانب من العمل، مادام القطاع الصناعي متيناً، وعملية الإنتاج متينة، نحن سنكون الرابحين في مسألة سعر صرف العملات، لأن السيطرة على الأسعار أصبحت في متناول أيدينا".

يلفت موقع "المصدر العربي" انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق في ددة.. تشديد للإجراءات ومحاضر ضبط للمخالفين
التالى منع استيراد الدجاج رفع الأسعار… والمزارع تتحكم بالسوق!