أخبار عاجلة
البعريني: الحريري ليس في وارد الاعتذار -
25 إصابة جديدة بـ”كورونا” في زغرتا -
أليغري يتغزل في الدوري الإنجليزي ويكشف عن رغبته -
أرتيتا: توتنهام يستحق صدارة الدوري الإنجليزي -

قاطيشا: مبدأ الحياد السبيل الوحيد لانتشال لبنان من أزماته 

قاطيشا: مبدأ الحياد السبيل الوحيد لانتشال لبنان من أزماته 
قاطيشا: مبدأ الحياد السبيل الوحيد لانتشال لبنان من أزماته 

أكد عضو تكتل “الجمهورية القوية” النائب وهبه قاطيشا  أن “مبدأ الحياد الذي أطلقه البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي هو السبيل الوحيد لانتشال لبنان من الأزمات التي يمر بها وإعادته إلى مكانته التاريخية “سويسرا الشرق”، وقال: “نتخبط منذ 50 سنة إلى اليوم بأزمات وحروب، حتى أننا وصلنا إلى وقت لا نستطيع فيه تشكيل حكومة. تطبيق الحياد هو السبيل الوحيد لإنقاذ الوضع اللبناني، وبناء مستقبل أفضل”.

وأشار، في لقاء سياسي عبر تطبيق Zoom، إلى أنه “لا يمكن إنقاذ الوضع إلا عبر رجال دولة، ولكننا اليوم لا زلنا في منطق المحاصصة الذي أوصل البلد إلى ما هو عليه. لذلك لا يزال “القوات” متمسك بشروطه لناحية حكومة سيادية ومستقلة، ولكن على ما يبدو يتجه الوضع إلى تشكيل حكومة أحزاب”.

واعتبر أن “من يريد الإصلاح فعلًا لا يطلب وزارة خدماتية أو سيادية ويصر عليها، بل يحول أي وزارة يحصل عليها إلى مثال يحتذى في النزاهة والشرف”.

ورأى أن “من يتمسك بوزارة محددة إما أن يكون خائفًا من فضح ملفاته فيها أو يريد الاستمرار بالفساد أو الاثنين معا”. وقال: “على أي مسؤول لبناني يتمتع بحس المسؤولية أن يتخلى عن الأنانية، ويضع مشاكل الناس نصب عينيه، فالمشاكل تتفاقم وتبدأ بأزمة الدواء ولا تنتهي بلقمة العيش. والرئيس سعد الحريري يطرح تطبيق المبادرة الفرنسية ولكننا نرى أنه لم يبقَ منها شيء”.

ولفت إلى أن “القوات اللبنانية” يقف جانبًا ويراقب تأليف الحكومة، وسيؤيد أي خطوة إصلاحية تقوم بها، ولا زلنا نعتقد أن الحل الموقت هو الإنقاذ عبر رجالات دولة مستقلين فقط وهم كثر”.

ونوه بمواقف الراعي معتبرا أن “بكركي تعالج المواضيع من مقاربة استراتيجية وليس من منطلقات حزبية. والحياد، الذي أيده “القوات” منذ أن أعلنه البطريرك الراعي يحتاج إلى تراكمات وإلى تأييد وطني كامل لتطبيقه. فلا يمكن تطبيق الحياد إلا بعد موافقة كل المكونات اللبنانية عليه. وبالإضافة إلى التوافق الداخلي، يحتاج الحياد إلى تأييد إقليمي ودولي”. وقال: “لبنان رغم كل النِعَم التي أُغدقت عليه، مُحاط بعدو إسرائيلي وشقيق سوري طامع بأرضه. ولا يمكننا بحث الحياد بجوار نظام سوري ديكتاتوري تكثر الخلافات معه وليس أقلها مشاكل الترانزيت والطريق الدولية”.

وشدد على وجود فسحة أمل، قائلا: “عند تطبيق الحياد سيعود لبنان سويسرا الشرق كما كان في السيتينيات والسبعينيات من القرن الماضي عندما اعتمد الحياد. لذلك، أطلب من الجميع الصمود لنصل إلى قيامة لبنان”.

يلفت موقع "المصدر العربي" انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق إصابة جديدة بكورونا في القبيات
التالى قوات أذربيجان تدخل آخر إقليم سلّمته أرمينيا