أخبار عاجلة

تحذير من التفاؤل!

تحذير من التفاؤل!
تحذير من التفاؤل!

على الرغم من محاولات تظهير جرعة التفاؤل بأنّها كبيرة على خط التأليف، الّا انّ مصادر سياسية متحمسة لتشكيل الحكومة في وقت قياسي، تؤكّد استحالة البناء على جرعة تفاؤل نظرية، اذ لا بدّ ان تقترن بما يجعلها امراً واقعاً، وذلك يتبدّى فقط في تأليف الحكومة واصدار مراسيمها، ان لم يكن اليوم فغداً. ذلك انّ الحديث فقط عن جرعات تفاؤل او تقدّم او تفاهم، ينتفي مع التجارب اللبنانية المتعددة، والتي كثيراً ما كان الحديث فيها عن تفاؤل بلا ترجمات، اشبه برمال متحركة، سرعان ما تبتلع كل الإيجابيات في اي لحظة.

الى ذلك، فإنّ الواضح في المسار التفاهمي الذي لم يكتمل بعد على خط التأليف، كان يشي بأنّ التوجّه هو الى تشكيل حكومة شبيهة بالحكومة الحالية، اي حكومة اختصاصيين تسمّيهم القوى السياسية، بمعنى أوضح حكومة سياسية مقنّعة شبيهة بحكومة حسان دياب.

واذا كان المتحمّسون للحكومة يقدّمونها على انّها “فرصة لحركة تصحيحية بالمعنى الحرفي للكلمة لكل المسار الخاطئ الذي اوصل الى الأزمة، والذي بدت معه الحكومات السابقة ساقطة، سواء بأدائها أو بخلافاتها أو بتسوياتها وصفقاتها واستباحاتها للمال العام”، فإنّ هذه المقاربة لا تقنع المشكّكين، وبعضهم ينتمي الى فريق التأليف، حيث يؤكّد هؤلاء انّ “المطلوب حكومة تملك فقط ارادة العمل والنجاح فيه، ولكن وكما هو ظاهر، إن تألفت الحكومة بالطريقة التي تتمّ فيها، فـ”ما تشد إيدك كتير، ما رح تقدر تشيل الزير من البير، فأكثر ما يمكن ان نصل اليه هو حكومة بوظيفة ترميميّة لواقع مهشّم، ومن دون حلول جذرية.

يلفت موقع "المصدر العربي" انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى قوات أذربيجان تدخل آخر إقليم سلّمته أرمينيا