أخبار عاجلة
ريفي: لا أستبعد انفجار السجون قريبًا -
ارتفاع الدين العام الأردني 11% إلى 37.4 مليار دولار -
أربعة حلول للخروج من الأزمة ظروفها غير متوافرة -
اليمن.. "الجَرَب" يتفشى بين النازحين بالمخيمات في إب -
تعميم من المجذوب إلى المؤسسات التعليمية الخاصة -
مستشفى بري: 13 مريضًا بـ”كورونا” في العناية الفائقة -
4 إصابات جديدة بـ”كورونا” في أنصارية -
منع مرتضى منصور من حضور نهائي دوري أبطال إفريقيا -
بالأسماء.. "ساما" تُوقع عقوبات على 30 مؤسسة مالية -

قبلان يُحذّر من التأخير في تأليف الحكومة

قبلان يُحذّر من التأخير في تأليف الحكومة
قبلان يُحذّر من التأخير في تأليف الحكومة

أشار المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان إلى أننا “ننظر بأسف شديد إلى دولتنا التي ما زالت دولة حصص، وسياسة مزارع، مزرعة النيترات، مزرعة الطحين، مزرعة المواد الغذائية الفاسدة والأدوية المقطوعة، مزرعة رفع الدعم وإغراق الناس في مستنقعات لا قرار لها، مزرعة النهب والهدر والتهريب والتلاعب بصحة الناس ومصيرهم. هذه الدولة المزرعة أصبحت متجذرة في نفوس أهل السياسة، ولا يمكن معالجتها إلا باستئصالها ومحاسبة من نهب المال العام، وتعدى على حقوق الناس وامتهن كرامة اللبنانيين، ولا يزال يمعن في إذلالهم وإهانتهم يوميا، ويدفع بهم من كارثة إلى أخرى”.

وأكد قبلان “أن المسؤول عن معاناة اللبنانيين، وعما يعيشونه من ويلات، هو هذا النظام الطائفي، ومعه هذه الطبقة السياسية التي تاجرت بلبنان واللبنانيين، وهي مستمرة في نهجها وأدائها المخرب للدولة والمدمر للبلد، لأن العقلية هي هي. فهذه الطبقة السياسية فشلت فشلا ذريعا في بناء دولة تلبي طموحاتنا، وفي إخراجنا من هذه الانقسامات السياسية والصراعات الطائفية المصطنعة والمتاجر بها”.

وحذر المفتي “من مغبة التأخير في تشكيل الحكومة، فالمركب أصبح بلا قائد، والخيارات قليلة، ونحن أمام الامتحان الصعب، وليس أمام المسؤولين المعنيين بتشكيل الحكومة سوى الخروج من عقلية الفعل الماضي، بتغيير المعايير السياسية التي اعتمدوها، والذهاب إلى المستقبل، باختيار الأسماء الكفوءة والمختصة لإدارة المؤسسات، فالمسؤولية وطنية وأخلاقية وإنسانية، وكفانا زبائنية وحواشي”.

وعن الانتخابات الأميركية، رأى قبلان ان “ما يجري له تأثير كبير على أوضاع المنطقة، ومنها لبنان الذي يخضع إلى الكثير من الضغوط الدولية والإقليمية، وقد يدفع الثمن. فالتداعيات قد تكون كارثية إذا لم نحسن القراءة ونكون في مستوى التحديات، ونعمد جميعا إلى التكاتف والتمسك أكثر بثوابتنا الوطنية وبعيشنا المشترك وبحرصنا الشديد على السلم الأهلي وعدم التفريط بتضحيات اللبنانيين، الذين باتوا يستحقون وطنا يحتضنهم، ودولة ترعاهم وتحمي مصالحهم، ونظاما عادلا يساوي في ما بينهم، ويحصنهم في وجه طواغيت الاحتكار والفساد السياسي والمالي”.

يلفت موقع "المصدر العربي" انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق عطالله: “مين ما كان يكون يلي بدو يحط عقوبات علينا ما بيعرفنا”
التالى في موسكو.. أعداد وفيات كورونا تنخفض