عين الجمهوريين على لوبيات إيران.. دعوات أميركية للتحقيق

طالب أعضاء رفيعون من الحزب الجمهوري وزارة العدل الأميركية بفتح تحقيق موسع في ملف اللوبيات الإيرانية المؤثرة داخل أميركا.

كما اعتبروا في رسالة موجهة لوزير العدل بأن هذه المنظمات تحولت إلى جهات مؤيدة لـ "حكومة الملالي" بدلا من أَن تكون صوتًا للتقريب بين الشعب الأميركي والشعب الإيراني خصوصًا في الأزمة الحالية بين واشنطن وطهران.

رسالة إلى النائب العام

ووقع السناتور البارز توم كوتون بالإضافة إلى كل من السيناتور مايك، وتيد كروز، على الرسالة التي أرسلت إلى النائب العام ويليام بار، لحث وزارة العدل على التحقيق في أعمال ونشاطات المجلس الأميركي الإيراني ( NIAC) والمنظمة الشقيقة له ،( NIAC Action )، بسبب انتهاكات محتملة لقانون تسجيل الوكلاء الأجانب.

واعتبرت الرسالة أن المجلس الإيراني الأميركي يفترض كمنظمة غير ربحية أن تهدف إلى تحسين التفاهم بين الشعبين الأمريكي والإيراني، إلا أنها تنشر الدعاية وتضغط لصالح الحكومة الإيرانية.

كما أشارت إلى أَن مثل هذه الأنشطة قد تنتهك قانون تسجيل الوكلاء الأجانب، الذي يشترط على من يقومون بالضغط نيابة عن مدير أجنبي الإفصاح عن أنشطتهم.

يشار إلى أن قانون تسجيل الوكلاء الأجانب الأميركي (FARA) يفرض على تلك المنظمات الإفصاح عن قوائمها المالية وإيصالات الدفع وغيرها من الأمور التنظيمية .
كما يطلب القانون من الأفراد العاملين في تلك المنظمات الأجنبية الإفصاح عن علاقتهم بالوكيل الأجنبي .

تعميم مشبوه للعاملين

واستشهدت الرسالة بتعميم منظمة NlAC رسالة على العاملين تلقي باللوم فيها على الولايات المتحدة في إثارة التصعيد مع النظام الإيراني بالرغم من محاولة اقتحام السفارة الأميركية في بغداد من قبل بعض أنصار فصائل في الحشد الشعبي، الموالي لإيران.

كما حاولت تلك المنظمة بحسب الرسالة "تحريف الأنظار بطريقة مزعجة، عن مسؤولية النظام الإيراني عن إسقاط الطائرة الأوكرانية ومقتل أكثر من 176 راكبا، عبر التغريد بشأن نظريات مؤامرة تبعد اللوم عن النظام الإيراني.

صورة تنتقد المجلس الأميركي الإيراني

ونبهت الرسالة إلى أَن هذه المنظمة تعمل على تضخيم دعاية النظام الإيراني داخل الولايات المتحدة الأميريكية، معتبرة أن دورها بات محل تساؤل داخل واشنطن منذ سنوات.

كما أوضحت أَن أعضاء داخل هذه المنظمة اعترفوا سابقا أنهم يصنفون أنفسهم جماعات غط لصالح النظام الإيراني . ودعت الرسالة وزارة العدل إلى التحقيق في إمكانية خرق المنظمة الإيرانية لقانون تسجيل الوكلاء الأجانب FARA وما إذا كان عملها يهدف إلى التأثير على العملية.

غرامة سابقة على "ناياك"

يذكر أن منظمة " ناياك " كانت غُرمت بدفع أكثر من 180 ألف دولار في عام 2013 إلى حسن داعي وهو كاتب إيراني أميركي، اتهم المنظمة بالعمل كلوبي وبوق دعائي للنظام الايراني، بعد أن قامت بحملة تشهير فاشلة ضده.

وفي أغسطس الماضي، أعلن مسؤول في البيت الإدارة الأميركية عقب فرض عقوبات على وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، أن مكتب هذا الدبلوماسي الإيراني "يعمل كملحق" لمكتب المرشد الأعلى، علي خامنئي.

ولوحظ بعد ساعات من إعلان الخبر، في حينه أن أولى الأشخاص والمجموعات التي أبدت غضبها حيال معاقبة ظريف، كانت جماعات الضغط والشخصيات التي تنشط كلوبيات غير رسمية لإيران في الولايات المتحدة وأوروبا، والتي أمضى ظريف ثلث حياته في أميركا على تقويتها.

ومن المعروف أن ظريف عندما كان سفيراً لإيران لدى الأمم المتحدة في نيويورك من عام 2002 إلى عام 2007، وساهم بشكل أساسي في تأسيس أكبر لوبي إيراني بالولايات المتحدة وهو مجلس" ناياك" الذي توسعت علاقاته داخل أميركا من خلال علاقات ظريف ببعض نواب الكونغرس والمجاميع السياسية وغرف الفكر ومراكز صنع القرار في أميركا.

يلفت موقع "المصدر العربي" انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق حفتر يفرض شروطه.. "لا للدور التركي في طرابلس"
التالى لعنة "الأوكرانية" لم تنطفئ.. تظاهرات جديدة في إيران