أخبار عاجلة
إسرائيل ترفع غرامة مخالفة الإغلاق إلى 3 آلاف دولار -
تظاهرة في طرابلس احتجاجًا على الإقفال… وسقوط جرحى -
ميزانية الكويت.. عجز متوقع بـ 12.1 مليار دينار -
اتصال بايدن-ماكرون: استقرار لبنان ضرورة للمنطقة -
الشباب ينتفض ويهزم الوحدة برباعية -
جونسون: الحكومة تنظر في إمكانية رفع بعض القيود -
أستراليا توافق على لقاح “فايزر” المضاد لكورونا -
مرتضى: بقاء قطاع الدواجن بعافيته خط أحمر -
الفتح يتعاقد مع زميل كاريو -

القطاع الخاص السعودي ينهي 2020 بتسجيل أقوى تحسن في 13 شهراً

كشف مؤشر PMI الرئيسي الخاص بالسعودية التابع لمجموعة IHS Markit، اليوم الثلاثاء، أن القطاع الخاص غير المنتج للنفط في السعودية شهد نمواً قوياً في نهاية العام، مدفوعاً بزيادة كبيرة في الإنتاج وأسرع زيادة في الأعمال الجديدة لمدة 12 شهراً، بينما كانت الشركات حذرة بشأن ضم موظفين جدد بسبب تقارير تفيد بوجود فائض في القدرة الاستيعابية وتوجيه الإنفاق إلى مشتريات مستلزمات الإنتاج.

وارتفع مؤشر مديري المشتريات الرئيسي الخاص بالسعودية والمعدل موسمياً إلى أعلى قراءة له في 13 شهراً خلال شهر ديسمبر 2020، وارتفع من 54.7 نقطة في شهر نوفمبر إلى 57 نقطة في شهر ديسمبر الماضي، مشيراً إلى تحسن كبير في ظروف العمل، بالإضافة إلى ذلك شهد المؤشر توسعاً للشهر الرابع على التوالي، وكان متوافقاً بشكل عام مع مستواه المتوسط وهو 56.9 نقطة.

ومؤشر PMI هو مؤشر مركب أحادي الرقم يرصد أداء القطاع الخاص غير المنتج للنفط، وهو مشتق من مؤشرات الطلبات الجديدة والإنتاج والتوظيف ومواعيد تسليم الموردين ومخزون المشتريات، وتسجيل قراءة أكبر من 50 نقطة تشير إلى تحسن إجمالي في القطاع.

وجاء الارتفاع في المؤشر الرئيسي مدفوعاً بالزيادات الملحوظة في كل من المكونات الفرعية للإنتاج والطلبات الجديدة، بعد أن شهدت الأخيرة ارتفاعاً حاداً.

وأشارت البيانات الأخيرة إلى أسرع انتعاش في الأعمال التجارية الجديدة في مدة عام، وهو ما أرجعه أعضاء اللجنة إلى تحسن الطلب في السوق وتخفيضات الأسعار من بعض الشركات، وكان نمو المبيعات مدفوعاً إلى حد كبير بالطلبات المحلية، حيث لم يرتفع الطلب على الصادرات إلا بدرجة بسيطة.

ونتيجة لذلك رفعت الشركات مستويات إنتاجها للشهر الرابع على التوالي في شهر ديسمبر، وبأسرع وتيرة منذ شهر نوفمبر 2019، بالإضافة إلى الطلبات الواردة أشارت الشركات المشاركة في الدراسة أن المشاريع الجارية أدت أيضاً لزيادة عبء العمل خلال الشهر.

تحسنت توقعات الشركات للعام 2021 بشكل أكبر

وتحسنت توقعات الشركات للعام 2021 بشكل أكبر، وتعزز التفاؤل بالانتشار العالمي للقاحات فيروس كورونا المستجد، والتطلعات إلى أن يؤدي ذلك إلى انتعاش قوي في النشاط الاقتصادي، وارتفعت درجة التفاؤل إلى مستوى لها خلال عام 2020.

وأدى ارتفاع المبيعات وتحسن التفاؤل، إلى رفع الشركات نشاطها الشرائي ومخزون مستلزمات الإنتاج لديها بشكل حاد في شهر ديسمبر.

ولم تتغير أسعار مستلزمات الإنتاج في شهر ديسمبر، لتنتهي بذلك سلسلة تضخم استمرت 5 أشهر، بينما ارتفع متوسط أسعار المنتجات والخدمات بوتيرة أبطاً مما كانت عليه في شهر نوفمبر.

يلفت موقع "المصدر العربي" انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق لبنان.. الإغلاق لعدم قدرة المستشفيات على مواجهة حالات كورونا
التالى الاقتصاد الخليجي الـ 13 عالميا بناتج 1.64 تريليون دولار .. 48% للسعودية