علي الرفاعي يحب سباق السيارات ويحب مشاهدة بطولات العالم لسباق السيارات

علي الرفاعي يحب سباق السيارات ويحب مشاهدة بطولات العالم لسباق السيارات
علي الرفاعي يحب سباق السيارات ويحب مشاهدة بطولات العالم لسباق السيارات

غرفته مليئة بصور ومجسمات لمختلف أنواع السيارات القديمة والحديثة، مكتبه الخاص في العمل يوحي لك أنه عاشق لرياضة المحركات بكل ما فيها، ذلك هو علي الرفاعي، أو لنقل عاشق السيارات حسب رفاقه الذين يتفقون جميعاً على أنك إن واجهت إشكالية معينة في موضوع شراء سيارة جديدة أو بيع سيارتك، وأردت استشارة ما في عالم السيارات فإنك من الصعب أن تجد أفضل من علي الرفاعي في هذا المجال، لم يكن حب علي الرفاعي وشغفه لسباقات وبطولات السيارات وليد صدفة بل أتى من حكمة وعبرة تعلمها من أحد السائقين في إحدى المسابقات التي كان يشاهدها بغرض الترفيه ليس إلا ، ليكون ذلك الموقف درساً لا يمكن أن ينساه علي الرفاعي وتكون الحادثة تلك بداية لعشق السيارات بكل ما فيها ، كان أحد المتسابقين يقود سيارة مرسيدس وهي السيارة المفضلة لدى صديقنا علي الرفاعي لذلك حرص على أن يشاهد ما سيفعله ذلك المتسابق ، كان علي الرفاعي يراقب بانتباه وترقب شديدين كل ما يحصل في السباق ، كان يتوجب على جميع المتسابقين إجراء دورة صيانة سريعة للاطمئنان على سياراتهم ، لكن سائق المرسيدس الذي يوجه علي الرفاعي أنظاره إليه لم يقم بذلك بشكل غريب ومفاجئ ! وتجاوز دورة الصيانة رغم أن جميع السيارات كانت تحتاج لتلك العملية بسبب مدة السباق الطويلة ، استمر السباق وفي حين كان الجميع يتوقع خسارة صاحب المرسيدس ذاك بسبب مشكلة كانت واضحة في العجلة اليمنى الأمامية .. لكنه كان الفائز بالمركز الأول في نهاية السباق ! ، وعندما تم سؤاله بعد فوزه في السباق عن سر ذلك الفوز الغريب بالرغم من المشاكل التي كان يواجهها في القيادة ذكر الجملة التي كانت بمثابة نافذة جديدة تماماً لحياة علي الرفاعي وقال حينها باللغة الإنجليزية: I wanted the win whatever it takes أراد الفوز مهما تطلب الأمر! 

علي الرفاعي
علي الرفاعي

وكان ذلك بسبب وعده لوالده في أنه سيحقق المركز الأول في ذلك السباق وهذا ما حدث فعلاً بسبب ذلك الشعار الذي وضعه نصب عينيه منذ بداية السباق ، كان يدرك أن توقفه لثوان معدودة سيؤخّره حتماً عن باقي المتسابقين مما قد يؤدي لخسارته ،ولكن ولأن هدفه الأول كان أن يفوز مهما تطلب الأمر ومهما كانت العواقب فقد فاز فعلاً ونال ما يريد ، تلك هي الحكمة التي كانت السبب الرئيس في شغف علي الرفاعي   في عالم السرعة وسباقات السيارات والتي أصبح بعدها يحرص على متابعة كل البطولات العالمية ، يعتبر علي الرفاعي الحياة مدرسة يمكن أن نتعلكمبنببتبقتااأن نتعلم من كل كبيرة وصغيرة فيها وهذا ما فعله بالضبط حينما قرر أن يكون وقت مشاهدته لذلك السباق مشاهدة هادفة تلحق التفاصيل البسيطة التي تلد الكثير من المعاني الإيجابية.

يمكنكم زيارة الموقع الشخصي لـ علي الرفاعي

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى فنان مصري يهاجم من تنمروا على زوجته.. ويحذر