أخبار عاجلة
هل استخفّ ستيف هارفي بالشهادات التعليمية؟ -
هل ينتقل نيمار إلى الدوري الإنكليزي؟ -

البيئة.. ملفٌ أساسي في صدارة أولويات القطاع الصحي

كتبت بيلين إنجيسو، نائب الرئيس لمنطقة الشرق الأوسط وإفريقيا لدى "أسترازينيكا":

يبدو غريباً إلى حد ما أن يتم الاحتفال بيوم البيئة العالمي مرة واحدة فقط في العام. فبينما تبدو سلامة البشر والكوكب على المحك جرّاء التهديدات المتنامية لمشكلات تغير المناخ وفقدان التنوع البيولوجي والتلوث، حريّ بنا أن نصب جل تركيزنا على البيئة وأن تكون الشغل الشاغل لنا على مدار العام. فمستقبلنا المشترك رهنٌ بسلامة الأفراد والمجتمعات والكوكب.

Advertisement

 

وستكون منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا ساحة متقدمة للعمل المناخي خلال العامين المقبلين، حيث تنعقد هذا العام الدورة السابعة والعشرين لمؤتمر الأطراف COP27 في مصر، وتليها الدورة الثامنة والعشرين COP28 في دولة الإمارات العربية المتحدة في عام 2023. 

 

ولأن أزمة المناخ تطال الجميع من دون استثناء، يلعب القطاع الخاص دوراً حاسماً في الشراكة مع القطاع الحكومي والقطاع الثالث لضمان أن تحقق هذه المؤتمرات الغاية المنشودة في وقف ارتفاع درجة حرارة الأرض عند 1.5 درجة مئوية.

 

ويستوجب ذلك من الشركات الالتزام بحماية البيئة والاستدامة قولاً وفعلاً؛ فبناء مستقبل صحي ومستدام في هذه المنطقة وخارجها يتطلب أن تبادر الشركات، بجميع أشكالها وأحجامها، إلى اتخاذ إجراءات فورية مدروسة للحد من ظاهرة تغير المناخ والتأقلم معها على مستوى المؤسسات ذاتها والمجتمع عموماً.

 

وقد يكون مفاجئاً للبعض أن قطاع الرعاية الصحية، بما في ذلك المستشفيات ومصانع الأدوية، مسؤول عن حوالي 4% من انبعاثات غازات الدفيئة العالمية. ولو كان قطاع الرعاية الصحية بلداً، فسيحتل المرتبة الخامسة بين أكبر مصدر للانبعاثات على كوكب الأرض. 

 

ولكي يحقق العالم الأهداف المتفق عليها دولياً للحد من ارتفاع درجات الحرارة العالمية، يتعين على قطاع الرعاية الصحية أن يقر بمساهمته في هذه الانبعاثات، وأن يلعب دوراً رئيسياً في خفضها.

وإزاء ذلك، تتخذُ شركة أسترازينيكا خطوات جريئة لتقليل بصمتها الكربونية انطلاقاً من إدراكنا للترابط الكبير بين صحة الأفراد وصحة الكوكب، ونؤمن بقدرتنا على ممارسة أعمالنا بطريقة تحترم الكوكب وتخدم المجتمع في آن معاً.

 

ويهدف برنامج "طموحٌ صفري الانبعاثات" (Ambition Zero Carbon)، والمدعوم باستثمارات تصل قيمتها إلى مليار دولار أميركي، إلى بناء سلاسل توريد مرنة وخالية تماماً من انبعاثات غازات الدفيئة. 

 

وبصفتنا شركة قائمة على العلم، نحرص على مواءمة استراتيجيتنا المناخية مع أحدث الأبحاث العلمية، وقد أكدنا مساعينا للحد من الانبعاثات من خلال مشاركتنا في مبادرة الأهداف العلمية (SBTi)، حيث كنا إحدى الشركات السبع الأوائل على مستوى العالم التي تم التحقق من أهدافها للانبعاثات الصفرية وفق المعيار المؤسسي الجديد لهذه المبادرة.

 

وبالإضافة إلى جهودها لتعزيز الاستدامة في عملياتها الداخلية على مستوى العالم، تعمل أسترازينيكا أيضاً عبر جميع أنحاء الشرق الأوسط وأفريقيا في تنفيذ العديد من المشاريع الرامية إلى وقف أزمة المناخ وبناء مجتمعات أكثر مرونة. 

 

وتعاونت الشركة مع تحالف الاقتصاد الحيوي الدائري (Circular Bioeconomy Alliance) لإطلاق "مختبر غانا الحي"، وهو مشروع مجتمعي يدمج التقاليد المحلية مع التقنيات الجديدة لاستعادة الغابات الطبيعية ومساحات الأشجار المثمرة عبر زراعة 4.5 مليون شجرة خلال السنوات العشر القادمة. وتعمل هذه الشراكة المميزة بين القطاعين العام والخاص على تحقيق المرونة الاجتماعية والبيئية عبر مجتمعات المزارعين المحليين، وتشجيعهم على تبني الممارسات الضرورية لبناء الاقتصاد الحيوي الدائري.

 

وتتعاون مكاتب أسترازينيكا في تركيا مع أول منشأة لإعادة تدوير النفايات الإلكترونية للشركات – من الهواتف المحمولة القديمة إلى الكابلات الكهربائية – لتفادي تحويلها إلى مكبات النفايات. وسيتم التبرع بعائدات النفايات إلى المؤسسة التركية لمكافحة تآكل التربة، وهي منظمة غير حكومية تعمل على استعادة الغابات الطبيعية. 

 

وفي مصر، تتعاون أسترازينيكا مع السفارة السويدية ووزارتي التعليم والبيئة المصريتين على تركيب أسطح خضراء للمدارس في جميع مدارس البلاد، مما يخلق بيئةً صحيةً للطلاب ويساهم في رفع مستوى الوعي البيئي للأجيال الشابة.

 

وهنا في منطقة مجلس التعاون الخليجي، التقت أسترازينيكا خلال معرض إكسبو 2020 دبي مع صناع السياسات في اجتماع طاولة مستديرة حول المناخ والصحة، وذلك لفهم تأثير أنظمة الرعاية الصحية على البيئة بشكل أفضل، ومناقشة السبل المتاحة أمام البلدان والشركات لخفض انبعاثاتها الكربونية.

 

كذلك، انضمت أسترازينيكا هذا الأسبوع إلى ممثلين من جميع أنحاء العالم في مؤتمر ستوكهولم +50 للاحتفال بالذكرى السنوية الخمسين لمؤتمر الأمم المتحدة 1972 المعني بالبيئة البشرية. 

 

ويوفر هذا المؤتمر فرصة مهمة أمام أصحاب المصلحة للتعاون وتبادل الخبرات، ويساهم في مواصلة تعزيز الوعي البيئي خلال الخمسين عاماً القادمة كما فعل خلال العقود الخمسة المنصرمة.

 

ومع تحول الاهتمام العالمي إلى مؤتمر الأطراف COP27 في شرم الشيخ خلال شهر نوفمبر القادم، سنواصل التركيز على البيئة في جميع أنشطتنا وتشجيع الشركات الأخرى في قطاع الرعاية الصحية وغيره على القيام بالمثل، وهذا يعني اتخاذ قرارات جريئة، والتعاون معاً في بناء مستقبل مرن ومستدام وصحي للأفراد والكوكب.

 

 

 

 

ExtImage-8998334-1455947136.jpg

يلفت موقع "المصدر العربي" انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق 'بكتيريا خارقة' تنذر بجائحة جديدة مثل كورونا.. وعلماء يحذرون!
التالى من بينها صعوبة البلع.. أعراض السرطان: تغييرات 'جسدية' قد تدل أن 'الموت يستضيفك'!