أخبار عاجلة

مفيد ومحبب للجميع.. لكن الإكثار منه يصيبك بأمراض!

عندما يتم تناول المكسرات بكميات محدودة تكون مفيدة لجسم الإنسان بشكل طبيعي. ويعد الفستق أحد المكسرات المحبب تناولها وله العديد من الفوائد الصحية، لأنه غني بالعديد من العناصر الغذائية الأساسية، ويمكن أن يساعد في إنقاص الوزن ويحافظ على صحة القلب والأمعاء.

لكن بحسب ما نشره موقع "بولدسكاي" Boldsky المعني بالشؤون الصحية، تشير بعض الدراسات إلى أنه على الرغم من فوائد الفستق، إلا أن تناول أكثر من 30 حبة يوميًا يمكن أن يؤدي إلى الإصابة بعدد من الآثار الجانبية، قد تصل إلى حد المرض، كما يلي:

1. زيادة الوزن

إن تناول كميات كبيرة من الفستق يمكن أن تؤدي إلى زيادة الوزن، حيث إن كوبًا بسيطًا من الفستق يحتوي على 700 سعرة حرارية. وبالتالي، إذا كان الشخص يسعى إلى إنقاص الوزن، فيجب أن يقلل من تناول كميات الفستق قدر الإمكان.

تعبيرية

تعبيرية

2. الألياف الزائدة

يعد تناول الأغذية التي تحتوي على الألياف ضرورة لضمان حركة الأمعاء بسلاسة، لكن تبقى الحقيقة الأساسية هي أن الإفراط في تناول الألياف ليس جيدًا بالنسبة للجميع. يؤدي تناول كميات كبيرة من الفستق إلى المعاناة من متلازمة القولون العصبي وتشنجات المعدة وسوء الامتصاص وعدد من الحالات الأخرى التي تؤدي إلى ألم في البطن.

3. عدوى السالمونيلا

أشارت الدراسات إلى أن الفستق يمكن أن يحتوي على السالمونيلا، مما يجعله بدون تحميص غير آمن بشكل تام. ويكون للسالمونيلا تأثير سلبي على الرضع وكبار السن لأن جهاز المناعة لديهم أضعف. وفي معظم الحالات، ربما تصيب بارتفاع درجة الحرارة والإسهال ومشاكل في الجهاز الهضمي.

4. خطر تناول مادة الأكريلاميد

يعد تحميص الفستق طريقة رائعة للتعامل مع بكتيريا السالمونيلا الضارة. ولكن يؤدي تحميص الفستق إلى ظهور مادة الأكريلاميد. وتوضح العديد من الدراسات أن مادة الأكريلاميد تزيد من نمو الخلايا المسببة للسرطان في جسم الإنسان.

تعبيرية

تعبيرية

5. مشاكل الهضم

الفستق غني جدا بالسعرات الحرارية. ونتيجة لذلك، يمكن أن يؤدي تناول كميات كبيرة منه دفعة واحدة إلى المعاناة من الانتفاخ ومشاكل في الهضم. وبالتالي، ربما يتسبب الشعور بالثقل في شعور ببعض الخمول أو فقدان الشهية بشكل عام.

6. ارتفاع ضغط الدم

يتم تحميص معظم الفستق مما يعني أنه مضاف إليه أيضًا نسبة عالية من الملح. وتشير الدراسات إلى أنه في معظم عبوات الفستق المحمص، يبلغ محتوى الصوديوم حوالي 121 مغم لكل 28.3 غرام من الفستق. ويزيد الإفراط في استهلاك الصوديوم من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية. كما أنه يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم ويمكن أن يكون ضارًا على المدى الطويل.

7. مشاكل الكلى

لا يتسبب تناول الفستق في مشاكل بالكلى وإنما إذا كان الشخص يعاني من مشاكل بالكلى فإن تناول الفستق ربما يضر أكثر مما ينفع. إن الفستق مصدر غني للبوتاسيوم، الذي يساعد في تحسين التمثيل الغذائي في الجسم. ولكن بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من اضطرابات في الكلى، فإن الكلى غير فعالة في إزالة البوتاسيوم الزائد من الجسم. ويؤدي هذا بدوره إلى زيادة محتوى البوتاسيوم في الجسم، مما يمكن أن يتسبب في مشاكل صحية أخرى مختلفة أيضًا.

تعبيرية

تعبيرية

8. خطر حصى الكلى

حتى بالنسبة للأشخاص الأصحاء، فإن استهلاك الفستق بكميات كبيرة يمكن أن يؤدي إلى خلل في توازن البوتاسيوم بالجسم. ويساعد وجود الأكسالات والميثيونين في الفستق على تكوين أكسالات الكالسيوم، وهي أحد المكونات الأساسية لحصى الكلى البلورية والتي لا تتحلل بالماء. وبالتالي، فإن استهلاك كميات كبيرة من الفستق ربما يتسبب في تكون حصوات الكلى لدى البالغين الأصحاء.

9. مشاكل الجهاز الهضمي

يوجد عنصر أساسي في الفستق هو الفركتان، هو "نوع من البوليمر لجزيئات الفركتوز الموجودة في ثمار معينة"، أي أنه ببساطة نوع من الكربوهيدرات التي تصنعها سلسلة من جزيئات الفركتوز المتماسكة معًا. يتوافر الفركتان، أو الفروكتان، في العديد من أنواع الفواكه والخضراوات، مثل البصل والخرشوف والثوم والموز الناضج. إن الفركتان ليس ضارًا في العادة، ولكن يمكن أن يكون لدى البعض حساسية من الفركتان. تختلف شدة الحساسية من خفيفة إلى شديدة (وهي التي تؤدي في بعض الأحيان إلى دخول المستشفى). يمكن أن يصاب من يعانون من حساسية من الفركتان بمضاعفات في الجهاز الهضمي. وتتراوح المضاعفات هذه من الإمساك وانتفاخ البطن إلى آلام في البطن والإسهال. وينصح الخبراء بأن يتم استهلاك الفستق بكميات صغيرة لمعرفة ما إذا الشخص يعاني من حساسية تجاهه.

10. مستويات عالية من المنغنيز

يعد المنغنيز عنصرا ضروريا لعمل جسم الإنسان بشكل صحيح، ولكن يمكن أن تكون زيادة المنجنيز في الجسم مدعاة للقلق في حد ذاتها. وينطبق هذا الأمر بشكل خاص في حالة النساء الحوامل والمرضعات. يحتوي الفستق على المنغنيز، والذي يمكن أن يسبب الصداع عند تناوله بكميات كبيرة بل والهلوسة وتشنجات الساق وعدد من الحالات العصبية.

يلفت موقع "المصدر العربي" انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى يحل معضلة التبريد وتوصيل اللقاح.. أمل يلوح من فايزر