سياسة

سامي الجميّل: التضحية بالمعارضة الشيعية خطيئة

أكد رئيس حزب “الكتائب اللبنانية” النائب سامي الجميّل، اليوزم الخميس، بأنّ “ذكرى 14 آذار هي إثبات تاريخيّ على قدرة الشعب اللبنانيّ على الاجتماع في شأن قضايا وطنية”، مؤكدا أنّ “غالبية المكونات وعدد كبير من الأحزاب السياسية حضرت كرسالة واضحة أنّ الجزء الأكبر من اللبنانيين متفق على سيادة الدولة ونهائية الكِيان”.

ولفت، في مقابلة مع “اندبندنت عربية”، الى أن “الخطيئة الكبرى تكمن في التضحية بالمعارضة الشيعية، عند إبرام “التحالف الرباعيّ”، إذ همش دورها بشكل كامل.

ومجموعة المعارض حبيب صادق ورفاقه كانوا يشكلون وزنًا كبيرًا، إذ حصدوا حوالى 70 ألف صوت في مناطق الجنوب وأنه لو احتضنوا لكانت اليوم معارضة واسعة وفعالة وكسرت هيمنة الثنائيّ على الطائفة الشيعية”.

وأضاف: “لو حظيت تلك المعارضة بالاحتضان الصحيح لكانت اليوم، تشكل نسبة من مقاعد الطائفة الشيعية في مجلس النواب وكسرت قدرة “الثنائيّ” على تعطيل العملية السياسية في البلاد.

صحيح أن هناك أخطاء عديدة ارتكبها أركان هذا التحالف، إلا أنّ العوامل المحيطة كانت قاسية ومكلفة إلى جانب الضغط النفسيّ والأمنيّ.”

وختم: “في عام 2006 تسبب “حزب الله” بحرب مدمرة مع إسرائيل، ثم انتقل إلى محاصرة السراي الحكوميّ في وسط بيروت، لمواجهة الحكومة، التي انسحب منها حينها، ولاحقًا احتل العاصمة في السابع من أيار 2008، تزامناً مع سلسلة اغتيالات سياسية.

ثورة الـ17 من تشرين الأول 2019، التي خرجت من رحم معاناة الشعب ضد سلطة نهبت ثرواته وقوضت سيادة البلاد، كانت ثورة محقة وتحظى أيضًا، بإجماع شعبيّ يضم الفئات الاجتماعية جميعها، إلا أنّها تعرضت للوحشية والاعتداءات من تحالف “المافيا والميليشيات”.

زر الذهاب إلى الأعلى