اليمن: متمسكون بالهدنة

اليمن: متمسكون بالهدنة
اليمن: متمسكون بالهدنة

جدد رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي، “التمسك بالهدنة الأممية التي دخلت حيز التنفيذ مطلع نيسان الماضي، ولمدة شهرين برعاية الأمم المتحدة، على الرغم من كل الخروقات التي ارتكبتها ميليشيا الحوثي”، داعياً إلى “ضرورة احترامها والالتزام ببنودها”، مشيراً إلى أن “مواقف السعودية والإمارات إلى جانب الشعب اليمني ستبقى حاضرة في ذاكرته.”

وتعهد العليمي في خطاب وجهه إلى الشعب اليمني، مساء أمس الأحد، بمناسبة عيد الفطر، “بالعمل بجدية لتوفير كل الظروف لإنجاح الهدنة الأممية لاسيما تلك المرتبطة بتخفيف معاناة أبناء الشعب اليمني وحريتهم في التنقل سواء عبر مطار صنعاء او في تعز المحاصرة وكل المحافظات التي يعاني أبناؤها من معاناة إنسانية.”

وقال، “نتوق إلى سلام دائم وعادل وشامل ينهي هذه الكارثة ويبنى على المرجعيات الثلاث ليؤسس لمستقبل آمن لكل أبناء الشعب اليمني”.

ووعد بأن “القادم سيكون أفضل لعدن ومنها لكل اليمن، مؤكدا أن عدن كانت حاضرة كأولوية في زيارته مع أعضاء المجلس الرئاسي إلى السعودية والإمارات وخصوصا إعادة تأهيل وتحسين الخدمات فيها وصيانة وتطوير البنية التحتية وتوفير الأمن والاستقرار.”

ووصف زيارته إلى السعودية والإمارات وهي أول زيارتين خارجيتين منذ تشكيل مجلس القيادة الرئاسي اليمني، بأنهما “ناجحتان بكل المقاييس”، وقال إنه “لمس من خلالهما مدى الحرص الأخوي الصادق على أمن واستقرار اليمن أرضا وإنساناً، ولقيت همومنا وتطلعات شعبنا التي حملناها إليهم تجاوبا أخوياً عاليًا، وتأكيداً كبيراً على الوقوف مع الشعب اليمني والدولة اليمنية لاسيما في المجال الاقتصادي والتنموي والأمني والذي ستكون له آثاره الإيجابية على أبناء شعبنا الذين يستحقون حياة أفضل، بعد أن أنهكتهم هذه الحرب التي أشعلتها ميليشيا الحوثي الانقلابية”.

وأوضح أن “الزيارتين وضعتا خارطة طريق واضحة لدعم مسارات إعادة التأهيل في الخدمات والاقتصاد، وتم الاتفاق على التشكيل الفوري للجان مشتركة تتولى متابعة تنفيذ التعهدات.” ودعا “كافة المكونات السياسية والاجتماعية ورجال الفكر والثقافة والأعلام إلى توحيد صفهم وجمع كلمتهم.”

وأضاف، أنها “لحظة تاريخية علينا جميعاً مسؤولية الحفاظ عليها والعمل معاً من أجل بلدنا وأهلنا، والاصطفاف خلف المجلس، فالجميع شركاء، فليس في قاموسنا الإقصاء والتهميش”.

وتعهد “بالعمل وفق قواعد التوافق والشراكة والبناء في سبيل استعادة الدولة وإعادة مؤسساتها وإصلاح الخلل أينما كان”.

يلفت موقع "المصدر العربي" انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق ترامب: سياسة بايدن فاشلة
التالى لبنان إلى أزمة حكومية… ولاحقاً رئاسية؟