أخبار عاجلة
جولي: حذرت جوني ديب من علاقته بآمبر هيرد -
دينامو يفرض مباراة رابعة على الرياضي -

جعجع: التغيير والخلاص من جهنّم بيَد الشعب اللبناني

جعجع: التغيير والخلاص من جهنّم بيَد الشعب اللبناني
جعجع: التغيير والخلاص من جهنّم بيَد الشعب اللبناني

رأى رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع أنّ “الحل بأيدينا كشعب لبناني”، مضيفًا أننا “قادرون بالورقة التي نضعها في صندوق الاقتراع أن نتخلّص من “حزب الله” و”التيار الوطني الحرّ” وحلفائهم ونخلّص لبنان منهم”.

وقال جعجع خلال احتفال تخرّج كوادر مصلحة الطلاب في “القوات اللبنانية”: “التغيير والخلاص من جهنّم الذي نحن فيه بيد الشعب اللبناني في 6 و8 و15 أيار المقبلين خصوصاً بأيديكم أنتم شابات وشباب لبنان”.

واضاف: “لبنان رح يرجع” والحق لا يمكن أن يموت وحان الوقت لتتحرّكوا بقوّة لأنّ بلدكم ومستقبلكم ووجودكم بخطر”، وتابع: “لا تعتقدوا أن هذه الورقة الصغيرة هي من تحدد فقط من يمثّل منطقتكم، فهي تحدّد نائب منطقتكم وتحدّد أين ستكون الأكثرية النيابية ومن سيترأس الحكومة ومِمّن ستتشكل ومن سيكون رئيسًا للجمهورية ومن سيرسم بقراراته تفاصيل حياتكم اليومية ومستقبلكم ومصير أولادكم”.

وشدد جعجع على أنّ “الأكثرية النيابية مع حزب الله والتيار الوطني الحر وحلفائهم هي من أوصلت لبنان الى هنا وهي من عطّلت اقتصادنا ودمّرت ليرتنا و”أكلت” ودائعنا وفجّرت مرفأنا ورمتنا في هذا الجحيم”.

الى ذلك، اعتبر رئيس “القوات” أننا “جميعنا يعلم أن الصوت الاغترابي بأكثريته لحزب “القوات اللبنانية” وحلفائها وللسياديين الآخرين”، لافتًا الى أنهم “حاولوا بالبداية تعطيل الصوت الاغترابي بحصره بستة مقاعد فقط من دون أن يتمكن هذا الصوت من التأثير على 128 مقعداً بالداخل ولم يتمكنوا لان هذه المرة نحنا “فعلاً ما خليناهم”.

وتابع: “جبران باسيل قال ان “الحق على الماكينات الحزبية” في توزيع مراكز المقترعين في الخارج وهو هنا يستغبي الناس بذلك وعلى قدر ما هو يستغبي الناس هي بدورها اصبحت تستغبيه بالطريقة نفسها ولماذا لم تقم وزارة الخارجية بنفس الاجراءات التي قامت بها عام 2018″؟

يلفت موقع "المصدر العربي" انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق “غازبروم” الروسية: قفزة في إمدادات الغاز إلى أوروبا عبر أوكرانيا
التالى لبنان إلى أزمة حكومية… ولاحقاً رئاسية؟