أخبار عاجلة
هل تتعرّق خلال النوم؟ إليك الأسباب -
طحين إيراني وروسي في الأسواق قريبًا؟! -
ريفي: هذا استمرار للجريمة! -
منيمنة: لن أصوت لبري وسلاح حزب الله -
كهرباء جبيل: لتحويل الاشتراكات الى عداد -
غادة أيوب: لا تجديد لبرّي ولا تسويات -

تكليف شرعي انتخابي للشيعة: ماذا بقي من الاستحقاق؟!

تكليف شرعي انتخابي للشيعة: ماذا بقي من الاستحقاق؟!
تكليف شرعي انتخابي للشيعة: ماذا بقي من الاستحقاق؟!

جاء في “المركزية”:

في خطبته لمناسبة عيد الفطر امس، دعا المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان، الناخبين، وبالحرف الواحد، الى التصويت للوائح “الثنائي الشيعي” وحلفائهما في الاستحقاق الانتخابي المرتقب. هو قال: اليوم المعركة ليست معركة تعيينات إدارية وأمنية وحصص، بل معركة نظام طائفي يجب دفنه لصالح نظام المواطنة، أما أم المعارك، فتبدأ من تطهير وتحرير القرار السياسي والإداري عبر صناديق الاقتراع. وسنقول نعم كبيرة جداً للائتلاف الوطني الذي يتشكل من الثنائي الشيعي وباقي شركائه، والموقف الديني والوطني محسوب بدقة.

ولم يكتف قبلان بحسب ما تقول مصادر سياسية معارضة لـ”المركزية”، بتحديد الخيار للمقترعين الشيعة، بل ذهب ابعد، فلجأ الى “تكليف شرعي” انتخابيا، مستخدما فيه أدبيات الحلال والحرام، قائلا: الاستحقاق الانتخابي عبادة كبرى، وفريضة وطنية وأخلاقية ودينية حاسمة، والتردد ممنوع؛ بل حرام، وترك المعركة الانتخابية حرام، والورقة البيضاء حرام؛ لأن البلد والسلطة أمانة الله، إياكم أن تضيعوها، ومن يعتزل المعركة الانتخابية إنما يعتزل أكبر فرائض الله.

صحيح ان المراجع الروحية كلّها دخلت في الاسابيع والايام الماضية على الخط الانتخابي، داعية المواطنين الى الاستفادة من الفرصة التي تمثلها الصناديقُ للتغيير والخروج من الواقع الحالي المرير، الا ان ايا من هذه القيادات لم تطلب من الناس التصويت لاحزاب سمّتها بالمباشر، كما فعل قبلان. بل ان المرجعيات هذه طالبوهم بالتصويت للقادرين على صون السيادة والحرية وعلى المحافظة على هوية لبنان الثقافية والعربية وللقادرين على الاصلاح وكشف الحقيقة في جريمة انفجار المرفأ وعلى استعادة الاموال المنهوبة… وهم أبقَوا دعواتهم هذه في الاطار العام التوجيهي “الناصِح” للبنانيين، لا “المُلزم” لهم.. اما قبلان، فانفرد بحسم الخيار للناخبين على طريقة “ما تفكّر نحنا منفكر عنك”، وفق المصادر.

انطلاقا من هنا، وبعد هذا التكليف الشرعي الذي يُضاف الى ترهيب المرشحين الشيعة الأحرار والاعتداء عليهم وتخوينهم ومناصريهم.. ماذا بقي من الانتخابات ومعناها وهدفها في المناطق الشيعية، واين هيئة الاشراف على الانتخابات مما يجري على ارض الواقع؟

يلفت موقع "المصدر العربي" انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق بعد “الشوب”… تحضّروا للبرق والرعد والأمطار!
التالى لبنان إلى أزمة حكومية… ولاحقاً رئاسية؟