معوّض: بين لبنان وإيران خيارنا دائمًا لبنان

معوّض: بين لبنان وإيران خيارنا دائمًا لبنان
معوّض: بين لبنان وإيران خيارنا دائمًا لبنان

أكّد المرشح عن المقعد الماروني في قضاء زغرتا رئيس “حركة الاستقلال” ميشال معوض أن: “سلاحنا الوحيد المواطن اللبناني الحر والإرادة الشعبية الحرة ومشروعنا الوحيد “لبنان الحر”.

وشدّد معوّض خلال احتفال انتخابي للائحة “شمال المواجهة” على أنهم لم يشاركوا في أي محاصصة ولم يشاركوا في أي مشروع سلطة بل اختاروا الشهادة وسيختارون لبنان دائمًا.

وقال: “راجعين لخوض مواجهة مفصلية بين سلاح حزب الله والمنظومة الفاسدة المتحالفة معه”، وتابع: “معركنا ليست ضد أشخاص وحاولنا إعطائهم فرصة ولكنهم “خرّبوا البلد” وأي رهان على هذه المنظومة هو رهان خاطئ”.

أضاف معوّض: “بين لبنان وإيران خيارنا دائما لبنان وبين العدالة والهيمنة والاحتلال خيارنا العدالة وبين الفساد والمواطنين خيارنا أمنكم واستقراركم وبين أي موقع والمواطنين خيارنا أنتم، لذا قدّمت استقالتي باسمكم ومَن هاجمنا أقول خلال هذه السنتين حميتم المنظومة وحرقتم 15 مليار دولار”.

وتابع: “بين لبنان وإيران خيارنا دائما لبنان وبين العدالة والهيمنة والاحتلال خيارنا العدالة وبين الفساد والمواطنين خيارنا أمنكم واستقراركم وبين أي موقع والمواطنين خيارنا أنتم، لذا قدّمت استقالتي باسمكم ومَن هاجمنا أقول خلال هذه السنتين حميتم المنظومة وحرقتم 15 مليار دولار”.

وأشار إلى ان المعركة في الشمال الثالثة هي معركة خيارات إمّا أن ينتصر لبنان أو تنتصر إيران ونحن نريد بقاء لبنان، لافتًا إلى أن المعركة هي ضد حزب الله وهو موجود من خلال سليمان فرنجية وجبران باسيل.

واعتبر معوّض أن حزب الله مبني على 3 ركائز السلاح والتهريب، احتكار تمثيل الطائفة الشيعية، والركيزة الثالثة الغطاء المسيحي المحصور بباسيل وفرنجية ومعركتنا لإسقاطهم ونزع التمثيل المسيحي عن “حزب الله”.

وأمل بأن يجري بعد الانتخابات تشكيل أكبر تكتل للمعارضة بمواجهة السلاح والفساد مكوّن من قوى ثورية سيادية ومستقلين وسياسيين سياديين إصلاحيين.

أعلن عن المشروع قائلًا: “مشروعنا الحياد بوجه المحور، مشروعنا دولة مؤسسات وليس دولة محاصصات، مشروعنا دولة حديثة قائمة على اللامركزية وقضاء مستقلّ ومشروعنا هو المواطن اللبناني واسترداد أموالكم وحقوقكم لبناء لبنان الجديد”.

وختم: “سنناضل لكي يصبح اسم المناطق باسم أبطالنا بشير الجميّل ورينيه معوض وداني شمعون وشهداء 14 آذار وليس قاسم سليماني وحافظ الأسد”.

 

يلفت موقع "المصدر العربي" انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق جواد بولس: اقتصاد الكبتاغون ليس صدفة بل مشروع لإلغاء لبنان
التالى لبنان إلى أزمة حكومية… ولاحقاً رئاسية؟