أخبار عاجلة
جولي: حذرت جوني ديب من علاقته بآمبر هيرد -
دينامو يفرض مباراة رابعة على الرياضي -

سامي الجميّل: فشلوا كلهم وحان وقت محاسبتهم

سامي الجميّل: فشلوا كلهم وحان وقت محاسبتهم
سامي الجميّل: فشلوا كلهم وحان وقت محاسبتهم

رأى المرشح عن المقعد الماروني في المتن الشمالي رئيس حزب الكتائب سامي الجميل أننا “نشهد على تدمير ممنهج للبنان وفي ظل الخطر على ودائع الناس ومستقبلنا، رافضًا تقايض هذه المنظومة على مستقبل البلد وسيادته واستقلاله”.

وأشار إلى أن في تسوية 2015 تم تسليم قرار الدولة الى حزب الله.

وقال في حديث لـ mtv: “نحاول تقديم مفهوم جديد للعمل السياسي مبني على الوضوح وعدم المساومة على مصلحة لبنان والشعب خصوصًا في هذه الأيام التي تباع فيها السيادة وتحصل مساومة لتدمير حياة الناس بشكل ممنهج”.

وأكّد الجميل أن: “لا مشاكل شخصية لنا مع فرنجية وباسيل وجعجع إنما موقفاً سياسياً ولا حسابات ضيقة”.

وتابع: “رفضنا انتخاب عون أو فرنجية لأنهما لم يقنعونا وهما غير مستعدين للتخلي عن تحالفهما مع حزب الله”.

وعن شعارهم الانتخابي، قال الجميل أنهم أطلقوا شعار “لا نساوم” لأنهم لن يقبلوا المساومة في العمل السياسي، مفيدًا بأنهم استقالوا من حكومة فيها 3 وزراء لأنهم رفضوا البقاء في حكومة غير منتجة.

واعتبر الجميل أن بعد كل هذا المسار “فشلوا كلهم بأدائهم وحان وقت محاسبتهم على الدمار الذي تسبّبوا به للدولة والمالية والشعب وان لم تحصل محاسبة نكون قد اعطيناهم براءة ذمة وفي المجلس المقبل سيكملون بالنهج نفسه”، لافتًا إلى أنه يخوض معركة في وجه المنظومة لا المعارضة وهناك فرق بين طرح بولا يعقوبيان وطرح نديم الجميل، وأمل جمعهما لكنها ربما كانت محرجة بآخرين تركوها لاحقاً كبيروت مدينتي وغيرها.

وقال مناشدًا: “لبنان بحاجة لإنقاذ اليوم وليس غدًا ونحن بحاجة لتقوية المعارضة اليوم وفي كل دائرة هناك لائحة او اثنتين للمعارضة وهذا امر ايجابي بإعطاء خيار للناس التي عليها ان تقوّم”.

وأضاف: “المعركة مفتوحة واذا اردنا تقوية المواجهة يجب ان يكون في المجلس اشخاص لا يقايضون مع حزب الله وعلى الشعب ان يعي خطورة الامر على حياته اليومية وفرص العمل والقدرة على النمو”.

يلفت موقع "المصدر العربي" انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق صعوبات تواجه هذه اللوائح!
التالى لبنان إلى أزمة حكومية… ولاحقاً رئاسية؟