انتكاسة مزدوجة لمفاوضات فيينا: الاتفاق يبتعد!

انتكاسة مزدوجة لمفاوضات فيينا: الاتفاق يبتعد!
انتكاسة مزدوجة لمفاوضات فيينا: الاتفاق يبتعد!

جاء في “الخارجية”:

صوتت أغلبية أعضاء مجلس الشيوخ، بمن فيهم 16 ديمقراطيًا، مساء الأربعاء لصالح إجراء غير ملزم في مجلس الشيوخ، يعارض الدخول في صفقة مع إيران تتناول البرنامج النووي للنظام فقط، بالإضافة إلى وقف تصنيف الحرس الثوري الإسلامي كإرهابي. وأتى التصويت النهائي على الإجراء 62 صوتا مقابل 33. وجاء الاقتراع بناءً على اقتراح قدمه السيناتور الجمهوري جيمس لانكفورد، كجزء من مراجعة مجلس الشيوخ لقانون الولايات المتحدة للابتكار والمنافسة (USICA) الذي يهدف إلى مواجهة الصين.

وفي وقت سابق من يوم الأربعاء ايضا، صوت 86 عضوًا في مجلس الشيوخ لصالح اقتراح قدمه السيناتور الجمهوري تيد كروز ينص على أن “العقوبات المتعلقة بالإرهاب على البنك المركزي الإيراني والحرس الثوري الإيراني “ضرورية للحد من التعاون بين إيران والصين”.

بحسب ما تقول مصادر دبلوماسية لـ”المركزية”، فإن هاتين النكستين لادارة الرئيس الاميركي جو بايدن، تأتيان لتعززا الانطباعات بكون التوصل الى اتفاق نووي جديد بين واشنطن وحلفائها الغربيين من جهة، وطهران من جهة ثانية، ابتعد من جديد. فعامل الوقت لا يلعب لصالح محادثات العاصمة النمساوية التي تراوح منذ نحو شهرين، وتدور في حلقة مفرغة، بين اشتراط ايران رفعَ الحرس الثوري الايراني عن القائمة السوداء الاميركية لاقرار الاتفاق، وتردُّد البيت الابيض – العالق بين شاقوفي الكونغرس وارضاء حليفته الاولى في المنطقة “تل ابيب” والتي تضغط لعدم مسايرة طهران – في الموافقة على هذه الخطوة.

ومع ان وزير الخارجية الإيرانية حسين أمير عبد اللهيان قال منذ ساعات “إن طهران ستواصل الدبلوماسية للوصول إلى اتفاق نهائي في فيينا”، مشيرا خلال اتصال هاتفي مع نظيره الإيرلندي سيمون كوفيني، الوسيط بين طهران وواشنطن الى ان بلاده “قدمت ابتكارات سياسية وأظهرت إرادة لازمة للتوصل إلى اتفاق جيد وقوي ومستدام”، الا ان هذه المواقف لا تعني ان ثمة تقدما ملموسا او جديا على أرض المحادثات ولا ان الجمهورية الاسلامية راغبة حقا بالتوصل الى تفاهم، وهي تعرف جيدا ان شروطها “تعجيزية”، وفق المصادر.

ولتأكيد تراجع حظوظ الخرق،  قالت وزارة الخارجية الأميركية، إن الولايات المتحدة تستعد الآن بشكل متساو لسيناريو تتم فيه العودة المتزامنة للامتثال لاتفاق نووي مع إيران ولآخر لا يكون فيه اتفاق. وقال المتحدث باسم الوزارة نيد برايس في مؤتمر صحافي عقده في واشنطن “نظرا لأن العودة المتبادلة إلى الامتثال لخطة العمل الشاملة المشتركة اقتراح غير مؤكد إلى حد بعيد، فإننا نستعد لأي من الاحتمالين بشكل متساو”.

يمكن القول اذا ان المحادثات دخلت مرحلة مماطلة جديدة، وفي حال طال الكباش الاميركي – الايراني اكثر، قد تتعرض مفاوضات فيينا لانهيار شامل، تختم المصادر.

يلفت موقع "المصدر العربي" انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق هل تُرفع العقوبات الأميركية عن جهاد العرب؟
التالى لبنان إلى أزمة حكومية… ولاحقاً رئاسية؟