باسيل: “كل واحد بيتنمّر علينا يوم الانتخاب لازم ياكل نصيبه”

باسيل: “كل واحد بيتنمّر علينا يوم الانتخاب لازم ياكل نصيبه”
باسيل: “كل واحد بيتنمّر علينا يوم الانتخاب لازم ياكل نصيبه”

رأى رئيس “التيار الوطني الحر” النائب جبران باسيل أنه “في 17 تشرين نفّذ حلف المتآمرين إنقلاب على الرئيس والتيّار”، مشيرا الى أنها “بالحقيقة كانت مؤامرة على الناس، هدفها انّ المتورطين بسرقة الدولة إخفاء جريمتهم واتهامنا بها، وفي نفس الوقت يلعبون الدور الخارجي المطلوب، لصالح لعبة الأمم وصفقة القرن”.

وقال باسيل خلال احتفال انتخابي في بعبدا: “عملنا وسمحنا للمنتشرين أنّ ينتخبوا وبالأمس عبّروا عن ذلك بفرح والجميع اشاد بالعملية وسكتت اصوات النشاز يلّي كانت تنتقد”، مضيفًا: “باستثناء البعض الذين حاولوا أنّ يتنمّروا على مناصرينا في الخارج و”اكلوا نصيبهم”؛ وكل شخص يحاول التنمّر علينا يوم الانتخاب وعلى الصناديق “لازم ياكل نصيبه””.

واضاف: “التيار سيخرج من الانتخابات اكثر نقاوة وصلابة. وسيبقى يمثّل امانيكم واحلامكم ونضالكم، واكيد “مش رح يكون متل قوات المال“”.

كما تابع: “نفس الوجوه الحاقدة التي شاركت بـ13 تشرين 1990 شاركت في 17 تشرين 2019″، وحذرت من بعبدا عام 2019 انّنا مقبلين على 13 تشرين اقتصادي، كل هذه الوجوه تجمّعت ضدّنا لإفشال الرئيس والتخلّص من التيار، صمد الجنرال وما انكسر التيار، ولكن المؤامرة تسببت بالخراب وسرّعت بالإنهيار المالي، وتسببت بإفقار الناس. نعم: كسّروا البلد حتّى يكسّرونا، وفقّروا الناس حتّى يسقطونا”.

وأردف: “الذين اعتقدوا انهم يستطيعون إلغاء “التيار”، لم يفهم هؤلاء أننا من الناس ولا أحد قادر على إلغاء الناس. نحن من الأرض ولا أحد قادر “يزيح الأرض ولا يزيحنا منها”. بيقدروا يبيعوها، بس انتو بتعرفوا انّو كمان ما حدا غيرنا وقف بوجه تملّك الأجانب. البقية تجار!”

الى ذلك، اشار الى أنّ “الحكي السفيه الذي قاله أحد السفهاء في منطقتكم ضد الرئيس جزء من تاريخ الميليشيا مع رئاسة الجمهورية، ابو السفاهة وجماعتو لا يتحملون وجود الشرعية، ودائماً مشروعهم اسقاطها، فهم بالأساس انتخبوا عون ليسقطوه ويتباهون بقول هالشي”.

ولفت الى أنّ “المواجهة الإنتخابية هي بين المؤمنين بالتفاهم الوطني وحلّ المشاكل بالحوار، وبين الذين لا يعيشون إلّا على الدم وضرب الإستقرار. أهل هَالأرض بيعرفوا إنو تفاهم مار مخايل خلّاهن يعيشوا بسلام وإستقرار وراس مرفوع، وأهم شي الراس المرفوع، والحفاظ على الشخصية والخصوصيّة”.

وأردف: “نحن نعلم الثغرات بالتفاهم ونقاتل لتصحيحها، ولن نتراجع عن المآخذ الكبيرة بموضوع بناء الدولة، ولكننا لا نحلّ المشاكل بالدم وبالعنف وتخويف الناس وتهجيرهم”.

وشدد على أنّ “الدولة لا تبنى بتخويفنا من بعضنا. واليوم يتخذون حملتهم الانتخابية على التخويف من الاحتلال الايراني! اذا لا سمح الله صار هالاحتلال، منعود نلاقيكم الاّ خدّام؟ ونحنا بتلاقونا بالمواجهة”.

كما سأل باسيل: “منذ متى المال السياسي، هو تعبير عن السيادة؟ أو احتلال داعش لأرضهنا هو تعبير عن السيادة؟”، مضيفًا: “نحنا منفتح الكتاب متل ما كان يقول فؤاد شهاب، يعني الدستور، ومنطالب بتطبيق البنود يللي ما تطبقت بعد وتطوير يللي لازم يتم تطويره”.

واشار الى أننا “لا ننزعج من تشكيل لوائح بإسم التغيير ليكتشف الناس اي صنف من الناس حامل هالعنوان، أيًا كان يحمل إسم مجتمع مدني ويستخدمون الشتيمة بدل الحجة؟ وأصبح لديهم قدرة ممارسة شراء الضمائر بدل طرح مشروع مقنع للناس. فمن أين القدرة على المال؟”.

وجدد تأكيده أنّ “إدخال المال السياسي على مجتمعنا جريمة اكبر من كل جرائم القتل والاغتيال، لأن جرائم القتل تطال اشخاص محدّدين، بينما جريمة المال تطال مجتمع بأكمله، جرائم الاغتيال الجسدي لا تمحيها قوانين العفو لأنها بتبقى بذاكرة الناس وخاصةً انّك ما اعتذرت عنها – وهيدي ما بتضهر من سجلّك”.

وتابع: “جريمة الاغتيال السياسي لا تمحيها مصالحة سياسية لأن اثرها على سمعة الانسان وكرامته لا تزول  وخاصةً انّك تستند فيها على عقوبات مفروضة من الخارج، يا عميل الخارج. وهيدي ما بتروح كمان من سجلّك. جريمة اسقاط القانون الارثوذكسي، وضرب صلاحيّات الرئيس كمان بتبقى مسجّلة عليك للأبد، وهلّق جريمة العصر بتخدير ضمير مجتمع وشراؤه، بدّنا نلحقك فيها للآخر، يا قاتل الضمائر! يا مزوّر الحقيقة وارادة الناس، متل فواتير الاعلانات والاعلام”.

وتسائل: “هل من أحد لا يعلم أنّ القوات، والكتائب وبعض المتمولين تخطّوا السقف المالي المسموح فيه بالقانون؟! اعلاناتهم وحدها تخطّت الملايين والتقديرات الفعلية أصبحت معنا وسنعلنها ونتقدّم بشكوى واضحة بخصوصها. هم ينكرون ببيانات رسمية وهذا دليل اضافي على كذبهم”.

يلفت موقع "المصدر العربي" انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق “فورة التغيير” على أبواب البرلمان: بري لولاية سابعة!
التالى لبنان إلى أزمة حكومية… ولاحقاً رئاسية؟