هل أدارت أوروبا ظهرها لأوكرانيا؟

هل أدارت أوروبا ظهرها لأوكرانيا؟
هل أدارت أوروبا ظهرها لأوكرانيا؟

جاءت تصريحات الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، حول عضوية أوكرانيا في الاتحاد الأوروبي لتبدد آمال كييف في انضمام سريع لعضوية التكتل، عدها محللون “رسائل غير مباشرة لروسيا للتهدئة من أجل إنهاء الحرب التي أثقلت كاهل العالم أجمع”.

وفي خطبة بيوم أوروبا في ستراسبورغ، قال ماكرون إن “كلنا نعلم جيدا أن عملية السماح لأوكرانيا بالانضمام قد تستغرق عدة سنوات، في الحقيقة وربما عقود”، مقترحا بدلا عن ذلك “صياغة تكتل جديد للدول غير الأعضاء في الاتحاد المتمسكة بالقيم الأوروبية”.

وأكد على أن “المطلوب هو بناء سلام بين أوكرانيا وروسيا، دون السعي إلى إذلال موسكو، وذلك عندما يحين الوقت للتسوية من خلال جلوس الطرفين على طاولة التفاوض”.

وتعقيبا على ذلك، قال الأكاديمي والمحلل السياسي الفرنسي، آرثر ليديكبرك، إن “عملية الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي ليست سهلة، وتستغرق وقتاً طويلاً في الغالب، مع ما يحتاجه الانضمام من إجراءات طويلة ومعقدة بهذا الصدد، قد يصل الأمر لسنوات حتى تتم عملية الانضمام واستيفاء الشروط والإجراءات المختلفة”.

وأضاف ليديكبرك، في حديث لـ”سكاي نيوز عربية”: “الاتحاد الأوروبي لا يدير ظهره لأوكرانيا بقدر ما يريد إنهاء الحرب، وتصريحات ماكرون هي بادرة تهدئة بأن أوكرانيا ستظل على الحياد، وفي نفس الوقت تم التأكيد على زيادة الدعم سواء عبر الأسلحة أو الشؤون الإنسانية”.

وتابع: “هناك حرص من قبل مختلف أطراف الأزمة الأوكرانية وفاعليها الكبار، على إبقاء هذه الحرب في سياقاتها الحالية ومنع تحولها لصراع أوسع ولمواجهة شاملة وحرب عالمية بين الغرب وروسيا، وانضمام كييف للناتو أو الاتحاد الأوروبي سيكون شرارة إلى ذلك”.

يلفت موقع "المصدر العربي" انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق تحذير من تداعيات كارثية للأزمة الأوكرانية على إفريقيا
التالى لبنان إلى أزمة حكومية… ولاحقاً رئاسية؟