أزمة الحكومة في العراق.. عود على بدء

أزمة الحكومة في العراق.. عود على بدء
أزمة الحكومة في العراق.. عود على بدء

عادت أزمة تشكيل الحكومة في العراق إلى نقطة الصفر مع اعتذار الرئيس المكلف مساء الأحد عن مهمة تشكيل الحكومة اثر العقبات الجمة التي واجهها، والضغوط من قبل الكتل السياسية في البرلمان.

ومجدداً يقتضي على الرئيس العراقي برهم صالح البدء بمشاورات لاختيار مرشح بديل لعلاوي المنسحب، خلال 15 يوماً، في ماراتون جديد يذكر بسيناريو سابق شهدته البلاد قبيل اختيار علاوي.

ويعيد هذا التطور المأزق إلى بدايته، فقد استغرق الاتفاق على تكليف علاوي أسابيع طويلة سابقاً، لا سيما وأن التنافس والاختلاف بين الكتل والأحزاب على أعلى مستوياته واشده، وقد انعكس انقساماً لا سابق له في البرلمان العراقي، تجلى في عجزه مرات عديدة عن الانعقاد لحسم ملف الحكومة.

عبد المهدي لن يستمر بعد اليوم

بالتزامن ، شدد رئيس الوزراء العراقي المستقيل عادل عبد المهدي على أنه لن يستمر في مهامه بعد المهلة الدستورية.

ونفى مكتبه الاعلامي مساء الأحد ابلاغ الكتل السياسية بموقف جديد حول الاستمرار برئاسة الحكومة.
وقال في بيان، بحسب ما أفادت وكالة الأنباء الرسمية (واع)، إن "ما تناولته بعض وسائل الإعلام بشأن إبلاغ عبد المهدي، الكتل السياسية أو غيرها موقفا جديدا حول الاستمرار برئاسة الحكومة غير صحيح"، مبيناً أن "موقف عبد المهدي، هو نفسه الذي أعلن عنه رسميا في رسالته المرسلة إلى مجلس النواب يوم ١٩ شباط".

كما أكد أن رئيس الوزراء المستقيل قبل شهرين، سيعلن موقفه الرسمي بعد انتهاء المهلة التي حددها حينها والتي تنتهي في ٢ مارس .

يلفت موقع "المصدر العربي" انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى ترامب للأميركيين: إستعدوا إلى الأيام السود!