المشنوق: الحصار لن يفك إلا بوضع السلاح تحت إمرة الدولة

المشنوق: الحصار لن يفك إلا بوضع السلاح تحت إمرة الدولة
المشنوق: الحصار لن يفك إلا بوضع السلاح تحت إمرة الدولة

رأى النائب نهاد المشنوق، في حديث تلفزيوني، أن “لا خيار للدولة اللبنانية إلا باللجوء إلى صندوق النقد الدولي”، معتبرا أن “المشكلة في لبنان سياسية واقتصادية”، وقال: “حين قلت إن الأبواب لن تفتح أمام لبنان، استندت إلى أنه يعيش حالة حصار سببه سياسي أولا لا اقتصادي ولا نقدي فقط، بل سببه تمدد حزب الله في كل مكان في العالم العربي وخارج العالم العربي، حيث يمارس دورا أمنيا وعسكريا مع هذا النظام أو تلك الجهة. وهذا الحصار لن يفك عن لبنان إلا بوضع استراتيجية دفاعية وطنية تضع السلاح تحت إمرة الدولة”.

وأشار المشنوق إلى أن “ثلاث جهات تتحمل مسؤولية الخراب الذي وصل إليه لبنان، وهي، الحكومات المتعاقبة منذ العام 2010 والانقلاب على حكومة سعد الحريري وما نتج عن ذلك من عجز في ميزان المدفوعات، والمصرف المركزي الذي يقرض الدولة من دون وضع شروط إصلاحية أو معرفة وسيلة صرف هذه الأموال ومدى شفافيتها، والمصارف التي ارتكبت خطيئة الإغلاق في اليوم التالي للانتفاضة لمدة أسبوعين ما جعل المودعين يتدفقون لسحب أموالهم التي لا يمكن لأي مصرف تلبيتها”.

وأكد المشنوق حرصه الدائم على ألا تكون له صفة حزبية، وقال: “كنت أقول دائما إنني واحد من جمهور رفيق الحريري لا أكثر ولا أقل. أنا عملت وعشت مع الرئيس الشهيد 10 سنوات ليلا ونهارا، وبالتالي يكفيني أنني واحد من هذا الجمهور. أما المناصب الحزبية أو الانتماء إلى أي حزب، فهذه مسألة ليست في بالي على الإطلاق، بل لا أعتقد أنني مؤهل لخلافة الشهيد فهو أكبر من أي طامح”.

ولفت الى أن “أي خطة لبنانية لمعالجة الأزمتين المالية والاقتصادية لن يكون لها أي مفعول دولي ما لم تحظ بختم موثوق دوليا وعربيا، مما يسهل مجيء مساعدات نقدية يحتاجها لبنان لتنظيم خرابه. وهذا الختم موجود لدى صندوق الدولي”.

وختم: “المزايدات الدونكيشوتية في هذا المجال لن تجدي نفعا، لا لقائليها ولا للبنانيين الذين لا يملكون هذه الأيام إلا القلق على جنى عمرهم الضائع، وحتى إشعار آخر مطمئن من الحكومة وهو لن يأت”.

يلفت موقع "المصدر العربي" انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق معين عبدالملك: وقف النار فرصة لتأمين اليمن من مخاطر كورونا 
التالى ترامب للأميركيين: إستعدوا إلى الأيام السود!