أخبار عاجلة
فرنسا: تعبئة دولية للضغط على الطبقة السياسية -
لبنان يريد استئناف مفاوضات ترسيم الحدود مع إسرائيل -
سياسية تركية: حكومة أردوغان ترهب الشعب وتقسم المعارضة -
خماسية نظيفة لسيتي على وست بروميتش.. وأرسنال يواصل صحوته -
200 مليون جرعة.. صفقة ترفع نسبة لقاحات أميركا 50 في المئة -
هاريس تحصل على الجرعة الثانية من لقاح كورونا -
أعضاء مجلس الشيوخ يؤدون القسم للبدء في محاكمة ترامب -

إسرائيل تتجه بحذر نحو تحسين العلاقات مع تركيا

بعد أن صرح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان علنًا الأسبوع الماضي أنه يريد تحسين العلاقات مع إسرائيل ونقلها الى موقع أفضل، قررت الحكومة الإسرائيلية البدء باتصالات غير رسمية مع تركيا من أجل تحديد ما إذا كانت نواياه صادقة، وفقا لمسؤولان إسرائيليان صرحا لموقع "أكسيوس" Axios الأميركي.

وبدأت العلاقات بين إسرائيل وتركيا، اللتين كانتا حليفتين مقربتين، في التدهور في عام 2008 ودخلت في حالة أزمة مستمرة. وعلى مدى الأسابيع العديدة الماضية كانت تركيا ترسل إشارات واضحة إلى إسرائيل، إما من خلال الصحافة أو من خلال دفع أطراف ثالثة مثل رئيس أذربيجان إلى التوسط من أجل موافقة إسرائيل على إعادة العلاقات مع أنقرة.

ويوم الجمعة الماضي، قال أردوغان للصحفيين إن تركيا تحافظ على علاقاتها مع إسرائيل من خلال القنوات الاستخباراتية، وأكد: "لدينا بعض الصعوبات مع الأشخاص في القمة".

وأضاف الرئيس التركي أن بلاده لا تستطيع قبول السياسة الإسرائيلية تجاه الفلسطينيين، لكنه أضاف: "قلوبنا ترغب في أن نتمكن من نقل علاقاتنا معهم إلى نقطة أفضل!"

تعبيرية

اجتماع إسرائيلي رفيع

وبحسب التقرير، مازالت الحكومة الإسرائيلية غير متأكدة من كيفية قراءة الإشارات القادمة من تركيا، لكن وزير الخارجية غابي أشكينازي قررعقد اجتماع بشأن هذه المسألة بعد تصريحات أردوغان، وحضر الاجتماع الذي عقد يوم الأربعاء في وزارة الخارجية مسؤولون كبار من مكتب رئيس الوزراء ووزارة الدفاع وجهاز الاستخبارات "الموساد".

كما قال المسؤولون الإسرائيليون، الذين تم إطلاعهم على الاجتماع، أن أشكينازي قال إنه بدأ بإرسال "إشارات تحسس هادئ" إلى الأتراك عبرعدة قنوات من أجل تقييم مدى جدية أردوغان في تحسين العلاقات مع إسرائيل.
وقال المسؤولون إن إسرائيل لن تصدر أي رد فعل رسمي علني على تصريحات أردوغان وستحاول التواصل مع الحكومة التركية على انفراد.

خشية من بايدن

ويعتقد المسؤولون الإسرائيليون أن لهجة أردوغان الجديدة مرتبطة بشكل مباشر بالتنصيب القادم للرئيس المنتخب جو بايدن. ويشعر أردوغان بالقلق من أن بايدن - الذي وصف الرئيس التركي بـ"المستبد" - سوف يتخذ موقفًا متشددًا تجاه تركيا، وأن دفء العلاقات مع إسرائيل يمكن أن يسجل نقاطًا له مع الرئيس الأميركي الجديد.

ويقول المسؤولون الإسرائيليون إنهم سيكونون حذرين للغاية، بالنظر إلى شكوكهم بشأن نوايا أردوغان الحقيقية. وعلى أية حال، لن تضر إسرائيل بعلاقاتها مع اليونان وقبرص من أجل إصلاح العلاقات مع تركيا.

يلفت موقع "المصدر العربي" انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق الجميل: سلاحكم يعرّض لبنان للحصار والمغامرات العسكرية
التالى قوات حفظ السلام في دارفور تنهي مهامها