أخبار عاجلة
فرنسا: تعبئة دولية للضغط على الطبقة السياسية -
لبنان يريد استئناف مفاوضات ترسيم الحدود مع إسرائيل -
سياسية تركية: حكومة أردوغان ترهب الشعب وتقسم المعارضة -
خماسية نظيفة لسيتي على وست بروميتش.. وأرسنال يواصل صحوته -
200 مليون جرعة.. صفقة ترفع نسبة لقاحات أميركا 50 في المئة -
هاريس تحصل على الجرعة الثانية من لقاح كورونا -
أعضاء مجلس الشيوخ يؤدون القسم للبدء في محاكمة ترامب -

عبد الساتر: لمحاسبة المسؤولين الذين لا يعملون لخير اللبنانيين

عبد الساتر: لمحاسبة المسؤولين الذين لا يعملون لخير اللبنانيين
عبد الساتر: لمحاسبة المسؤولين الذين لا يعملون لخير اللبنانيين

توجّه رئيس أساقفة بيروت للموارنة المطران بولس عبد الساتر بشكر الرب “على السنة التي عبرت لأنك أعطيتنا أن نعيش فيها الفرح والمحبة تجاه بعضنا البعض. نشكرك يا ربي على أحبابنا الذين غادرونا الى الاتحاد بك لأنك أعطيتنا أن نرى وجههم الطيب، ونسمع صوتهم ونصغي الى كلمات حبهم لنا. نشكرك يا ربي على المحن التي مرت بنا لأنك كنت معنا، تعزينا في الحزن وتشجعنا في الألم وتنفخ فينا حياتك في الموت. نشكرك يا ربي على من كانوا علامات حية على محبتك، أولئك الذين أعطوا من ذاتهم ومالهم وثيابهم وطعامهم ليأوا ويلبسوا ويطعموا من فقدوا كل شيء بسبب الحقد والغضب والأنانية”.

وتابع في عظة قداس رأس السنة: “نفرح لانتهاء عام لا نتذكر منه سوى صعوباته وتحدياته ومآسيه. وننتظر عاما جديدا مفعما بالحياة الحلوة والخيرات وننسى أمرين. الأمر الأول هو أن الزمن الذي نعيشه أكان سهلا أم صعبا، حلوا أم مرا، إنما نعيشه هبة من الله الآب ومع الرب يسوع الإله الابن وبفعل الروح القدس، لذلك هو زمن مقدس بالدرجة الأولى، زمن لا يمكننا التفريط به أو وصفه بالرديء، زمن يجب علينا الاستفادة منه للتقرب من الله فنتأله، ومن الإنسان فنكون بناة فعالين لمجتمع إنساني صالح. والأمر الثاني هو أننا مسؤولون أيضا عن حياتنا وعما فيها من شر. فهي ليست من صنع النجوم ولا نحن مجرد مسيرين ختمت مصائرهم وكتبت في دفاتر المنجمين والعرافين. فكم من الأذى والأمراض كان من صنع الإنسان أو نتيجة تلاعبه بالأرض وبيئتها في سعي نهم خلف ربح سريع؟ وكم من الكوارث والمآسي وقعت بسبب الفساد والإهمال والاستخفاف بالإنسان وخصوصا الإنسان الضعيف والصغير؟ سنة 2021 نحن نصنعها، ونحن مسؤولون عما ستكون”.

وختم: “لنجعل من هذه السنة الجديدة سنة عمل من أجل خير الإنسان في وطننا. لنفتح قلوبنا للرب يسوع حتى نعرف كيف نحب بمجانية وبفرح. لنعمل بإلهام الروح، على تنقية الفساد فينا، هذا الفساد الذي اعتدناه وصار جزءا من ثقافتنا. لنتوقف عن محاباة وجوه الزعماء فنقول الحق فيهم وأمامهم من دون خوف. لنطالب بمحاسبة المسؤولين الذين لا يعملون لخير كل لبناني حتى ولو خسرنا “خدماتهم” لنا. وإلا ستشبه سنة 2021 سنة 2020 كثيرا في مآسيها وأحزانها”.

يلفت موقع "المصدر العربي" انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق 6 إصابات جديدة بـ”كورونا” في كوسبا
التالى قوات حفظ السلام في دارفور تنهي مهامها