أخبار عاجلة
كورونا يحصد أرواح أكثر من 2.1 مليون شخص حول العالم -
تحديد موعد محاكمة ترامب في عملية عزله -
عبدالله: هذا حالكم وعهدكم يا أبواق الردود المنحطة -
هونغ كونغ تحجر آلافاً.. لا خروج دون PCR سلبي! -
هل من تحوّل في السياسة الأميركية الشرق أوسطية؟ -
قاطيشا: الانتخابات المبكرة أولوية -

السعودية تستعد لعلاقة متوترة مع إدارة بايدن

السعودية تستعد لعلاقة متوترة مع إدارة بايدن
السعودية تستعد لعلاقة متوترة مع إدارة بايدن

تستعد السعودية لعلاقة أكثر صرامة وتوترا مع إدارة الرئيس المنتخب جو بايدن المقبلة، بعد أربع سنوات منح فيها الرئيس الأميركي دونالد ترامب الرياض كل الدعم، وفتح لهم خطاً مباشراً مع المكتب البيضاوي، وفقا لموقع “ذا هيل”.

وأكد الموقع الأميركي أن سنوات ترامب كانت فترة ذهبية من بعض النواحي للسعوديين، حيث قامت إدارة الحزب الجمهوري بتوجيه الولايات المتحدة بشكل حاد نحو الرياض من خلال سحب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي الإيراني.

وأضاف أن الرياض، التي رأت في مفاوضات إدارة أوباما مع طهران مقدمة غير مرغوب فيها، تتوقع علاقة أكثر توتراً مع فريق بايدن، وأشار إلى أنها تعمل بالفعل على تهدئة المياه المضطربة بين واشنطن والرياض، من خلال الإفراج عن الناشطة لجين الهذلول في مارس القادم، والاقتراب من تحقيق المصالحة مع قطر.

كما تمتلك الرياض ورقة مساومة رئيسية مع إدارة بايدن وهي الموافقة على تطبيع العلاقات مع إسرائيل، بعد توسط إدارة ترامب في العلاقات الدبلوماسية بين إسرائيل والإمارات والبحرين والسودان والمغرب.

بينما تحافظ السعودية على علاقات أمنية هادئة مع إسرائيل في مواجهة إيران، واتخذت خطوات صغيرة لتليين العلاقات مثل فتح المجال الجوي للرحلات الجوية التجارية الإسرائيلية، إلا أنها أوقفت حتى الآن فتح العلاقات بشكل كامل بسبب التزام العاهل السعودي الملك سلمان الفلسطينيين.

ورأى آرون ديفيد ميللر، الذي قدم المشورة لكل من الإدارات الجمهورية والديمقراطية حول سياسة الولايات المتحدة في الشرق الأوسط: “ليس لديهم أصدقاء هنا. الكونغرس معادي، وإدارة ترامب في طريقها للخروج، وأوضحت إدارة بايدن ماهية وجهات نظرها”.

وقال حسين إيبش، الباحث المقيم بمعهد دول الخليج العربية في واشنطن “أعتقد أن المصالحة مع قطر شيء قد يروق بشدة لإدارة بايدن”، وأضاف أن السعوديين متخوفون من أن تكون إدارة بايدن هي نسخة ثانية من إدارة أوباما، مع عودة العديد من الوجوه نفسها من الإدارة الديمقراطية السابقة إلى أدوار مختلفة.

وأشار بايدن قبيل الانتخابات إلى أنه سوف “يعيد تقييم” علاقة الولايات المتحدة بالسعودية، وأنه يتطلع أكثر لاستعادة التوازن على المسرح العالمي بدلاً من اتخاذ تحول ثوري في السياسة، كما أكد أن واشنطن ستنهي دعمه للحرب التي تقودها السعودية في اليمن. معربًا عن دعمه للنشطاء والمعارضين والصحفيين السعوديين، قائلا إن الولايات المتحدة “لن تتحقق من قيمها عند الباب لبيع الأسلحة أو شراء النفط”.

يلفت موقع "المصدر العربي" انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق جنبلاط: أليس من الأفضل أن يتحمل فريق الممانعة مسؤولية البلاد؟
التالى قوات حفظ السلام في دارفور تنهي مهامها