أخبار عاجلة
الاتحاد الأوروبي: الاتفاق النووي عند “منعطف حرج” -
مجدداً.. محكمة حقوق الإنسان الأوروبية تدين تركيا -
لبنان يسجّل 4359 إصابة جديدة بـ”كورونا” و61 حالة وفاة -
الزمالك ينتزع الصدارة بنقاط الجونة -
“لبنان القوي” يدعو الحريري للتواصل مع رئيس الجمهورية -
كورونا يتفشى في صفوف الحرس الثوري -

وفد فرنسي في بيروت الأربعاء.. هذا برنامج لقاءاته!

وفد فرنسي في بيروت الأربعاء.. هذا برنامج لقاءاته!
وفد فرنسي في بيروت الأربعاء.. هذا برنامج لقاءاته!

التأليف معلق على حبال الكباش السياسي المرشح للإشتعال مجددا بين بعبدا وبيت الوسط مع عودة الرئيس المكلف سعد الحريري إلى بيروت، المنتظرة في الساعات المقبلة. ولا شك  أن هذه الصورة تعني أن المبادرة الفرنسية ستبقى “على الرف” في انتظار الساعة الصفر لتأليف الحكومة، فيما طبول الحرب الاقليمية تقرع بقوة غير مسبوقة. لكن الأهم أن فرنسا تبدو مصرة على الايفاء بوعودها إلى الشعب اللبناني والتحرك في اتجاهه في القريب العاجل، مع العلم أن جائحة كورونا قذفت زيارة الرئيس ايمانويل ماكرون إلى بيروت إلى غياهب المجهول.

وفي السياق، أكدت مصادر ديبلوماسية فرنسية لـ “المركزية” أن وفدا من لجنة الصداقة اللبنانية الفرنسية في مجلس الشيوخ الفرنسي يصل إلى بيروت الأربعاء المقبل، في زيارة تمتد حتى الاثنين.

وأعلنت المصادر أن برنامج اللقاءات يشتمل على اجتماعات مع أغلبية رؤساء الكتل والأحزاب، إضافة إلى لقاء مع البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، ومجموعات من المجتمع المدني.

وإذا كان هذان اللقاءان مع سيد بكركي والمجموعات المدنية يعكسان تأييد باريس، وإن بشكل ضمني، للثورة وطروحات البطريرك الراعي، فإن المصادر ترفض الدخول في هذه التفاصيل. غير أنها تبدو شديدة الحرص على تأكيد أن الزيارة لا تهدف إلى إعادة ضخ الحياة في عروق المبادرة الفرنسية، في جانبها السياسي. ذلك أنها لن تتم بناء على رغبة الرئيس ماكرون، وذلك عملا بمبدأ فصل السلطات المعمول به في باريس. غير أن الجولة ترمي أولا إلى تعزيز التعاون في تنفيذ المشاريع الحيوية والحياتية التي تعمل فرنسا عليها لمساعدة الشعب اللبناني حصرا.

يلفت موقع "المصدر العربي" انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق زعيم الجمهوريين في مجلس الشيوخ: لا مساءلة لترامب قبل تنصيب بايدن
التالى قوات حفظ السلام في دارفور تنهي مهامها