أخبار عاجلة
سياسية تركية: حكومة أردوغان ترهب الشعب وتقسم المعارضة -
خماسية نظيفة لسيتي على وست بروميتش.. وأرسنال يواصل صحوته -
هاريس تحصل على الجرعة الثانية من لقاح كورونا -
أعضاء مجلس الشيوخ يؤدون القسم للبدء في محاكمة ترامب -

أستراليا: أسانج حر في العودة للوطن بمجرد انتهاء الطعون

قال رئيس الوزراء الأسترالي سكوت موريسون اليوم الثلاثاء، إن الأسترالي جوليان أسانج مؤسس موقع ويكيليكس ستكون "له حرية العودة إلى الوطن" بمجرد الانتهاء من طعون قضائية ضده، وذلك بعد أن رفضت محكمة بريطانية طلبا بتسليمه للولايات المتحدة.

ورفضت قاضية بريطانية، أمس الاثنين، طلب تسليم قدمته الولايات المتحدة، حيث من المقرر أن يواجه أسانج تهما جنائية بينها انتهاك قانون للتجسس، قائلة إن مشكلات تتعلق بصحته النفسية قد تجعله عرضة للانتحار.

وقالت وزارة العدل الأميركية، إنها ستواصل السعي لتسلم أسانج.

جوليان أسانج

ومن المقرر أن يستأنف مدعون أميركيون على القرار أمام المحكمة العليا في لندن.

وقال موريسون لمحطة راديو (2جي.بي) "حسنا، نظام العدالة يمضي في مساره ونحن لسنا طرفا في المسألة. ومثل أي أسترالي، يتم تقديم الدعم القنصلي له، وإذا رُفض الطعن، كما تعلمون، فبالتأكيد سيكون قادرا على العودة إلى أستراليا مثل أي أسترالي آخر".

وتتهم الولايات المتحدة أسانج (49 عاما)، بارتكاب 18 جريمة خلال إدارة الرئيس السابق باراك أوباما تتعلق بنشر موقع ويكيليكس سجلات سرية للجيش الأميركي وبرقيات دبلوماسية تقول إنها تعرض أرواحا للخطر.

إلا أن مؤيديه يعتبرونه بطلا مناهضا للنظام أصبح ضحية لأنه كشف مخالفات أميركية في أفغانستان والعراق، ويقولون إن محاكمته هجوم على الصحافة وحرية التعبير له دوافع سياسية.

وذاع صيت موقع ويكيليكس عندما نشر مقطع فيديو للجيش الأميركي عام 2010 يظهر هجوما شنته طائرات هليكوبتر أباتشي في بغداد عام2007 وأسفر عن مقتل 12 شخصا بينهم اثنان من طاقم رويترز الإخباري.

ونشر بعدها آلاف الملفات السرية والبرقيات الدبلوماسية.

وعرضت المكسيك على أسانج أمس اللجوء السياسي في خطوة قد تثير غضب الولايات المتحدة.

يلفت موقع "المصدر العربي" انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق طعمه: الإقفال ضروري لكن يجب عدم إهمال مطالب المواطنين
التالى قوات حفظ السلام في دارفور تنهي مهامها