أخبار عاجلة
لماذا ارتفع عدد الوفيّات بكورونا في لبنان؟ -
علوش: رئاسة الجمهورية تختطف القرار الحكومي -
هكذا تنوي “الذئاب المنفردة” اختراق تنصيب بايدن -
هذه هي الطرقات المقطوعة بسبب الثلوج -
هذه هي الطرقات المقطوعة بسبب تراكم الثلوج -
بعبدا: البطريرك الراعي “بيمون” -
التفتيش الصحي يُداهم مستوصفاً… والتهمة: “المساعدة”! -
المبادرة الفرنسية “انتهت”! -

نرفض التهديدات

نرفض التهديدات
نرفض التهديدات

كتب طوني أبي نجم في صحيفة “نداء الوطن”:

 

عندما يتحدّث الأمين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصرالله إلى اللبنانيين، يسهو عن باله أنّ لنا ذاكرة حيّة وأنّ للبنان وللبنانيين علاقة نوعية مع الحرّية لا يمكن أن يتنازلوا عنها مهما اشتدّت التحدّيات وكثرت التهديدات.

يطالب السيد نصرالله بعد أكثر من 5 أشهر على انفجار مرفأ بيروت بالحقيقة في التحقيقات، والحقيقة الوحيدة التي يريد أن يسمعها سماحته هي تبرئة ساحة فريقه من هذه الجريمة النكراء، على قاعدة تشجيع المحقّق العدلي فادي صوّان ألا يتأثّر بالرأي العام وألا “يخاف” من تظاهرات أمام منزله. ولا تزال السيدة نازك الحريري إلى اليوم تنتظر الحقيقة التي وعدها بها، مدعّمة بالأدلّة والوثائق، يوم زارها للتعزية بُعيد اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري. وربّما يكون مطلب تسليم سليم عياش أسهل بكثير.

وبالوقائع، استعمل “حزب الله” أسلوب “الأهالي” تارة بوجه لجنة التحقيق الدولية في جريمة اغتيال الحريري، ويستعمله تكراراً بوجه قوات “اليونيفيل” جنوباً لعرقلة عملها. كما لطالما استعمل أسلوب جسر الرينغ وساحتي الشهداء ورياض الصلح لضرب ثوار 17 تشرين!

وبالتالي، فإنّ ثمّة أرشيفاً زاخراً يشي بما يمكن أن يستعمله “الحزب” في مواجهة الإعلام والمؤسسات الإعلامية بعد تهديدات السيّد نصرالله العلنية بالصوت والصورة.

لكن بالوقائع أيضاً، أنّ اللبنانيين لم ولن يرضخوا يوماً لكلّ ما ومن يمكن أن يمسّ بحرّياتهم. إذا كان الموضوع يتعلّق بـ”فبركة” ملفّات مزعومة تقوم بها مؤسسات إعلامية أو إعلاميون بحقّ “الحزب”، فإنّ من حق “الحزب” أن يتوجّه إلى القضاء للإدّعاء، كما سبق له أن فعل أخيراً، وتماماً كما يفعل المتضرّرون من إعلام “الحزب” والمؤسسات الدائرة في فلكه، التي تتقن تركيب الملفّات وفبركتها للإساءة إلى الآخرين.

بكلّ احترام يا سيّد، نحن كلبنانيين وكصحافيين وإعلاميين وأصحاب رأي حرّ، لا تعنينا ولا تنفع معنا التهديدات. ثمن حرّيتنا مدفوع سلفاً كمّاً من الدماء الذكية، في التاريخ القديم كما في التاريخ الحديث. هذا هو لبنان ولا يمكن أن يتشبّه بإيران، مهما ازداد عدد الصواريخ الدقيقة وغير الدقيقة.

حرّياتنا خطّ أحمر وسنحافظ عليها بالممارسة وبكلّ ديموقراطية واحترام، وسنبقى تحت القوانين المرعية الإجراء، لا تحت السلاح الخارج عن القانون، ولن نخضع لأيّ تهديد أو تهويل، فاقتضى التوضيح!

يلفت موقع "المصدر العربي" انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق عجز بمواجهة تفشي كورونا.. اجتماع استثنائي للدفاع اللبناني
التالى قوات حفظ السلام في دارفور تنهي مهامها