أخبار عاجلة
وفاة والدة السفير مصطفى أديب -
ما هي الطرقات المقطوعة؟ -
انتخابات رئاسية مبكرة؟ -
تحييد لبنان وصفة الخلاص -
“لا تسكتوا”! -
هذه أسباب ارتفاع سعر الدولار حتى الـ10000! -
هل حصل البطريرك على تغطية دولية؟ -
سلف الكهرباء مخالفة للقانون -

مطالبات بفتح “حضانات الأطفال” وإنقاذ القطاع

مطالبات بفتح “حضانات الأطفال” وإنقاذ القطاع
مطالبات بفتح “حضانات الأطفال” وإنقاذ القطاع

أعلن أصحاب دور الحضانة المستقلين في لبنان، في بيان “إننا مجموعة أصحاب دور حضانة في لبنان غير ممثلين من النقابتين لأن مزاولة هذه الرسالة لا يشترط الإنتساب إلى أي نقابة و يبقى المرجع الأول و الأخير هو وزارة الصحة.”

وتابع البيان: “الحضانة هي المكان الأكثر أماناً للطفل في غياب أهله. هي مرخصة من قبل وزارة الصحة و برعاية إختصاصيين (ممرضات، حاضنات و تربويين) و يبقى قرار ارتياد الطفل للحضانة إختيارياً و ليس إلزامياً كالمدرسة.

نحن نطالب بفتح قطاع الحضانات لأنه قطاع خدماتي قبل أي شيء، و مصلحة الأم و الطفل أولوية بالنسبة إلينا.

من هنا و في ظل إعادة فتح البلد تدريجياً و عودة الأم إلى عملها، ما هو مصير أطفالنا؟ خصوصاً لا يوجد بديل عن الأهل. ما مصير الأم العاملة؟ هل بات للأم أن تختار بين سلامة طفلها و عملها؟ هل أخذتم بعين الأعتبار الحالة النفسية و نمو هذا الطفل على جميع الأصعدة (عدم الإختلاط، مشاهدة التلفاز و الشاشات الإلكترونية …)؟”

وشدد على “رفض الإغلاق الذي يتماشى و يا للأسف مع المصلحة المادية لبعض الحضانات و خاصةً أننا ما زلنا نعمل ب 50 % من القدرة الإستعابية و هي غير كافية لتغطية المصاريف التشغيلية. و لكن أمام مصلحة الأطفال و أمام رسالتنا، نحن مستعدون للتضحية.”

وأشار البيان إلى “التقارير الطبية التي تشير إلى عدم خطورة هذا الفيروس على الفئة العمرية في الحضانة عالمياً. و قد أثبتت التجربة منذ أن فتحت الحضانات أبوابها في حزيران 2020 من عدم وجود أي خروقات أو مشاكل تذكر الأمر الذي دعى وزير الصحة إلى الإشادة به مباشرةً على الهواء و في عدة مقابلات و تصريحات تلفزيونية.

نعيد و نكرر نحن نتكلم بإسم الحضانات المستقلة غير المنتسبة إلى النقابتين و بإسم المرأة العاملة التي تطالبنا كل يوم بإيصال صوتها و عدم  تهميشها.”

يلفت موقع "المصدر العربي" انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى أوهانيان: نجحت مساعينا!