أحمد الحريري: عون يعطّل… ولتحرير بعبدا من “التيار”!

أحمد الحريري: عون يعطّل… ولتحرير بعبدا من “التيار”!
أحمد الحريري: عون يعطّل… ولتحرير بعبدا من “التيار”!

أكد أمين عام تيار “المستقبل” أحمد الحريري أن “الرئيس الشهيد رفيق الحريري استخدم العلاقات الخاصة ليخلص لبنان من الأزمة التي عاشها، ومن هنا آمن بلبنان وبالسلام فيه، وعندما أتى عام 1992 واجه العقلية الميليشيوية التي لا تزال موجودة لدى بعض الأحزاب السياسية”، مشيرًا الى انه “لاول مرة يتم تطبيق اتفاق الطائف من قبل رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري، وان المعترض الوحيد هو التيار “الوطني الحر” وربما “حزب الله” مستترا”، ولافتا الى ان “لبنان كما ينظر له تيار المستقبل ليس كما ينظر له حزب الله الذي يعتبر أن لبنان بيد إيران أما نحن فنعتبر أنه بيد اللبنانيين”.

وأوضح، في حديث لـ”الحرة، أن “أمام حزب الله خيارين، إما خسارة البلد وفقدان الورقة بيد إيران أو إنقاذ لبنان، ونحن ننتظر خطاب الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله لنستمع إلى موقفهم وقرارهم”، معتبرا أن “حزب الله كان مسهلا لتشكيل الحكومة ولم يكن معرقلا، وهم لم يكونوا العقدة ولكنهم بحاجة الى غطاء مسيحي”.

واتهم الحريري التيار “الوطني الحر” بـ”خطف بعبدا “، معتبرا ان أعون “لم يتعاط كرئيس جمهورية”.

وعن الفيديو الذي سرب لعون والحريري، قال: “الحريري تخطى الفيديو وزار بعبدا ونحن لا نعمل بالشخصي والحريري كان واضحا جدا ونحن تيار يريد الذهاب لإنجاز وهو لم يغلق الباب على الإطلاق والحريري تعاطى مع عون بذهنية الحل واللائحة الملونة فيها أشخاص مع كفاءات”.

وعن الملف الحكومي، رأى أن “الحكومة ستتشكل قريبا لأن هناك من سيحكم عقله، وجولات الحريري أثبتت أن الجميع جاهز لمساعدة لبنان، والحريري يريد حكومة من 18 وزيرا لا ثلث معطل من أحد على أن يكون الوزراء إختصاصيين لا ينتظرون هاتفا من هنا وهناك، ويكون لديها الخطة الإنقاذية الإصلاحية”.

وأضاف: “شرحنا للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون كيف أن يتساعد لبنان بالشكل الحكومي، والتغيير بالشروط الثلاثة يؤدي الى تهميشنا وعدم مساعدتنا من قبل الدول العربية، وماكرون لم يطلب من الحريري التنازل، والحريري قال بأنني عملت كل ما هو مطلوب مني وكانت زيارة طبيعية الى فرنسا”.

ودعا الى “تحرير بعبدا من التيار الوطني الحر وهم يحتلونه، وأنا أحزن على الموقع الذي وضعه فيه التيار”، وأضاف: “عون يعطل، والإصرار على الثلث المعطل يعتبرونه مكسبا لهم، ورئيس مجلس النواب نبيه بري كان واضحا بأنه لا ثلث معطل لأحد، علما أنه إن وقف حزب الله مع التيار بالحكومة يكون هناك ثلث معطل، لكن الحقيقة أن هناك جشعا من التيار بالسلطة، يريدون تعويض ما فاتهم من السنوات التي كانوا منفيين فيها”.

وأردف: “واضح أن هناك عهد فشل فشلا ذريعا وأنا لست فرحا بذلك، لأن هذا العهد أتى بتوافق مسيحي ووطني كبير، والدعوات لا تأتي لتيار المستقبل لدعوة عون للإستقالة، فليتفضل حزب القوات اللبنانية وحزب الكتائب بالدعوة وسنكون خلفهم”.

وعن احداث طرابلس الاخيرة قال الحريري: “كان هناك مشروع امني للضغط على الحريري للقبول بشروط بعبدا الا ان الحريري افشل المخطط ببيانه الذي حمل فيه قيادة الجيش وتحديدا مديرية المخابرات خطورة ما يحصل”.

اما بالنسبة لزيارة الحريري إلى تركيا، أكد أن “مشروع الحريري هدفه ربط العلاقات مع جميع الدول التي باستطاعتها مساعدة لبنان”.

وعن وصول الوزير جبران باسيل إلى سدة الرئاسة قال :”لا سمح الله”.

وبالنسبة للعلاقة مع القوات اللبنانية، قال الحريري:”أولويات معراب اليوم هي وراثة ميشال عون ووراثة الزعامة بالوصول إلى رئاسة الجمهورية.”

وبخصوص عملية اغتيال الناشط لقمان سليم، اعتبر الحريري ان “الاغتيال هو سياسي”، وقال:”حزب الله مسؤول معنويا عن اغتيال لقمان”.

يلفت موقع "المصدر العربي" انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى أوهانيان: نجحت مساعينا!