لبنان أرضية “المرحلة النووية”

لبنان أرضية “المرحلة النووية”
لبنان أرضية “المرحلة النووية”

اعتبرت أوساط سياسية أن ما يجري في لبنان هو أقرب إلى تهيئة الأرضية لملاقاةِ «المرحلة النووية» التي لا يُنتظر أن تشهدَ انفراجاتٍ وشيكةً والتي يفترض أن يتضح الثلثاء منسوب الصعوبات التي ستعترضها، لافتة إلى أن تشكيلةَ الـ 24 وزيراً يمكن أن تكون الانعكاسَ لأي «تَعايُش» أميركي – إيراني حول النووي، ومشيرة إلى أن «تدوير زوايا» هذه الصيغة عبر توزيع الحقائب وضمان عدم حصول فريق رئيس الجمهورية ميشال عون على الثلث المعطّل سيبقى محكوماً بـ «سرعة» المباحثات مع طهران ومقتضياتها وما إذا كانت الأخيرة في وارد اعتماد سياسة «الشدّ والرخي» في ساحات نفوذها (ولا سيما الممْسوكة بالكامل) في الطريق إلى إحياء الاتفاق.

وفيما لا تُسقِط الأوساط أن ثمة عناصر خارجية أخرى لا بدّ أن تكون حاضرة في أي حلّ جدي للأزمة اللبنانية وهذا يتطلب توافر تقاطُعات أبعد من الملف النووي وتطلّ على عنوان أدوار إيران وحلفائها في المنطقة، فهي ترى أنه كلما كانت الحكومة العتيدة متوائمة مع مواصفات المجتمع الدولي كلما كان أسهل تسويقها وتعبيد الطريق أمام الدعم المالي الذي يحتاج إليه لبنان بشكل طارئ لتفادي ارتطامٍ مدمّر لم تعُد دوائر ديبلوماسية تُخْفي «الرعب» من حصوله وتشظياته، ولا سيما مع دخول البلاد في عدّ عكسي بأسابيع لا تتجاوز السبعة لنضوب بقايا احتياطي مصرف لبنان من العملات الأجنبية.

وفي حين كان الحذَر الشديد يواكب حركة بري في ظلّ عدم بروز أي مؤشرات يمكن الارتكاز عليها لتوقُّع اختراقٍ فعلي على جبهة عون – الرئيس المكلف سعد الحريري في ضوء محاذرة أي منهما إعطاء أجوبة رسمية على «مكوّنٍ» من المبادرة على طريقة «الخطوة مقابل خطوة» قبل اكتمال كل «عناصر الطبخة»، فإنّ الأوساط توقفت عند ارتسام سياسة «العصا والجزرة» بإزاء لبنان بأوضح صورة في الأيام الماضية في إطار الحض على إنجاز الحكومة «الآن وليس غداً».

يلفت موقع "المصدر العربي" انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق الأمن الغذائي مُهدّد: توجّه نحو الزراعة
التالى محكمة تركية ترفض حل حزب معارض موالٍ للأكراد